التصدي للهجوم الأعنف على مدينة السلمية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 5:36 صباحًا
التصدي للهجوم الأعنف على مدينة السلمية


شن مسلحو “الجبهة الإسلامية” هجوما هو الأعنف على مدينة السلمية شرق حماة انطلاقا من محور السطحيات وقرى عيدون والدلاك غرب المدينة.

وقال مراسل تلفزيون الخبر في حماة إن الهجوم بدأ الساعة ١٢ليلا واعتمد المسلحون على الكثافة النارية والبشرية تزامنا مع وصول تعزيزات للمسلحين من قرى ريف حمص الشمالي.

وارتفعت وتيرة الاشتباكات على كامل المحور الغربي للمدينة ما اضطر عناصر الجيش وقوات الدفاع الوطني لإخلاء عدد من النقاط والتمركز في نقاط خلفية أكثر تحصينا .

فيما قام سلاح الجو السوري الروسي المشترك بتنفيذ سلسلة غارات على مواقع وخطوط امداد المسلحين في المنطقة تزامنا مع وصول تعزيزات كبيرة لعناصر الدفاع الوطني الى المنطقة لتستمر الاشتباكات حتى ساعات الفجر الأولى.

مع ساعات فجر الثلاثاء شن عناصر الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني هجوما معاكسا سبقه تمهيد مدفعي كثيف حيث تمكنوا من استعادة السيطرة على كافة النقاط التي انسحبوا منها الليلة الماضية، وإفشال الهجوم الأعنف منذ بدء الحرب في سوريا.

وتعتبر مدينة السلمية الخط الفاصل بين ريف حماة الجنوبي وحمص الشمالي وتعرضت المدينة وريفها لهجمات عدة كان الهدف منها السيطرة عليها وقطع خطوط الامداد عن محافظة حلب باءت جميعها بالفشل .

وقال مصدر ميداني لتلفزيون الخبر “إن هذا الهجوم يعد تخفيفا للضغط الحاصل على المسلحين في الريف الشمالي الشرقي لحماة الذي يشهد معارك عنيفة منذ حوالي الأسبوعين” .

وأضاف المصدر، “أن المسلحين عملوا على فتح جبهة جديدة لتشتيت قوات الجيش والقوى المؤازرة ولكن الرد كان حاضر وجميع القوات على أتم الجاهزية “.

يذكر أن مدينة السلمية محاطة من ٣جهات بالمسلحين، شرقا بـ”داعش” وشمالا وغربا بـ”النصرة”، لتبقى الجهة الجنوبية المنفذ الوحيد لأبناء المدينة التي يتجاوز عدد سكانها 400 ألف نسمة.

المصدر: تلفزيون الخبر

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.