جبهة النصرة تفشل بمعركة “شدوا الوثاق” بريف درعا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 9 أكتوبر 2016 - 5:52 صباحًا
جبهة النصرة تفشل بمعركة “شدوا الوثاق” بريف درعا


نجح الجيش السوري، اليوم السبت، في التصدي لهجوم شنته المجموعات المسلحة بريف درعا ضمن عملية أطلقت عليها اسم “فشدوا الوثاق”، والتي تهدف إلى السيطرة على “الكتيبة المهجورة – المزارع” بين إبطع وداعل والوصول إلى أوتستراد درعا .

وكشف المصدر لـ”سبوتنيك”: “أن المجموعات المسلحة حشدت عدداً كبيراً من المسلحين المزودين بالعتاد والآليات على طول الخط الممتد من إبطع وداعل في ريف درعا الشمالي، مبينا أن العملية برمايات مدفعية وصاروخية كثيفة على نقاط ومواقع قوات الجيش السوري، إضافة إلى استخدام سلاح الدبابات وآليات “بي إم بي” والأسلحة الرشاشة الثقيلة”.

وبالمقابل، وبحسب المصدر ذاته، رد الجيش السوري على مصادر النيران بعد رصدها وتحديد أماكنها بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، بالتزامن مع شن سلاح الجو غارات على مواقع وتحركات المسلحين، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين.

وأضاف المصدر، كما تمكن الجيش السوري من إعطاب دبابة وآلية مزودة برشاش 23 بعد استهدافهما بالصواريخ الموجهة، وإعطاب آلية مزودة برشاش ثقيل بعد إصابتها بإحدى الضربات الجوية.

كانت “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش السوري الحر في منطقة حوران جنوب سوريا قد أطلقت، صباح اليوم، معركة جديدة بهدف استعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام السوري مؤخراً في ريف درعا.

يشار إلى أن الجيش السوري قد سيطر، في مطلع الشهر الماضي، على “الكتيبة المهجورة”، وذلك في محاولة لربط مدن وبلدات “الشيخ مسكين، إبطع، داعل، عتمان”، بهدف تأمين طريق إمداد إضافي لمعقل النظام الأخير في مدينة درعا، عبر “طريق درعا دمشق القديم”.

يذكر، أنه انتهى يوم 19 أيلول/سبتمبر الجاري، سريان الاتفاق الروسي — الأميركي بشأن الهدنة في سوريا، الذي تم التوصل إليها بعد مباحثات طويلة بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأميركي جون كيري، في جنيف يوم 9 أيلول/سبتمبر.

جولان تايمز – خلود حسن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.