روسيا تحذر من أعمال عدائية ضدها في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 أكتوبر 2016 - 9:53 صباحًا
روسيا تحذر من أعمال عدائية ضدها في سوريا


أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن ما يستحق التأييد والاهتمام هو جهود أي دولة تبذل بهدف مكافحة الإرهاب في سورية وليست موجهة ضد الحكومة الشرعية في ذلك البلد.

وقال بيسكوف في تصريحات للصحفيين ” إن جهود جميع الدول في مكافحة الإرهاب تستحق الثناء وإذا كانت هذه الجهود موجهة ضد الحكومة الشرعية فلا يمكن أن تكون حميدة”.

يشار إلى أن العديد من الدول الغربية بينها أعضاء في مجلس الأمن الدولي و منها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى دول أخرى كالسعودية وتركيا وقطر توفر ومنذ بداية الحرب على سورية دعما للتنظيمات الإرهابية فيها تحت مسميات واهية من قبيل دعم “المعارضة”.

وردا على سؤال حول تصريح وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون بشأن “العودة المحتملة إلى استخدام الوسائل العسكرية في تسوية الازمة في سورية” قال بيسكوف “يجب البحث عن الغرض من ذلك وعن المقصود به كما يجب انتظار لحظة توضيح هذه النقاط”.

وشدد بيسكوف في تعليقه على أقوال الوزير البريطاني إن “عدم وجود معلومات دقيقة عن الدوافع والخطط والنوايا يجعل إعطاء تقييم ما صعبا للغاية”.

وتواصل الحكومة البريطانية تماديها وانخراطها في العدوان الذي تتعرض له سورية وتتحمل مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري واستفحال الخطر الذي يمثله الإرهاب على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وكشفت صحيفة ديلى ميل في الـ 9 من الشهر الجاري ان الحكومة البريطانية تواجه موجة انتقادات جديدة لفشلها في مكافحة الإرهاب وذلك بعد ظهور تقارير جديدة تؤكد عودة 400 إرهابي بريطاني إلى بلدهم بعد قتالهم إلى جانب التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق لم تعتقل منهم سلطات لندن سوى 14 إرهابيا.

زاخاروفا: القضاء على الإرهاب في سورية ممكن فقط بعد توحيد جهود المجتمع الدولي بالتنسيق مع الحكومة السورية

إلى ذلك  جددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا دعوتها المجتمع الدولي لتوحيد جهوده من اجل القضاء على الارهاب في سورية محذرة من مخاطر مد الإرهابيين بمنظومات دفاع جوي محمولة.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي اليوم إن “القضاء على الإرهاب في سورية ممكن فقط بعد توحيد جهود جميع أطراف المجتمع الدولي بالتنسيق مع الحكومة السورية” مشددة على ان روسيا منفتحة على التعاون مع “الشركاء الدوليين والإقليميين” من أجل حل الأزمة في سورية وتصفية البؤر الإرهابية في هذا البلد وذلك على أساس المرجعية الدولية.

وحول الوضع في حلب قالت زاخاروفا إن “الإرهابيين في حلب يستخدمون المدنيين الأبرياء كدروع بشرية ويقومون باستفزازات مسلحة ولا يسمحون بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة لأنهم يستخدمون معاناة الشعب السوري في حملاتهم الدعائية”.

وأشارت زاخاروفا إلى أن الحكومة السورية “وافقت على مقترح المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا وسمحت للمسلحين بالخروج من الاحياء الشرقية لمدينة حلب ولكن الإرهابيين لم يفعلوا ذلك”.

وأكدت الأمم المتحدة في وقت سابق اليوم أن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي رفض مقترح دي ميستورا الخروج من حلب.

وتطرقت زاخاروفا إلى الاجتماع المزمع في لوزان بسويسرا السبت المقبل حول الازمة في سورية بمشاركة وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري اضافة الى وزراء خارجية بعض الدول في المنطقة مشيرة إلى أن من ابرز المواضيع التي ستتم مناقشتها الفصل بين من تصفها واشنطن بـ” المعارضة المعتدلة” وبين تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي والمجموعات المرتبطة به اضافة الى مسألة إيصال المساعدات الإنسانية.

وبينت زاخاروفا انه من اجل ضمان نجاح اجتماع لوزان يجب على جميع المشاركين فيه ان يتعهدوا بالتزامات معينة من أجل تنفيذ جميع الأطراف بنود وقف الأعمال القتالية والمصالحة واكدت على انه لا بد من تطبيق مبدأ المصالحة الوطنية والقضاء على الإرهاب.

ونبهت زاخاروفا إلى أن “أي أعمال عدائية ضد روسيا في سورية لن تمر دون رد مناسب” مشيرة الى ان بعض المجموعات المسلحة طلبت من مشرفيهم في المنطقة تزويدها بمنظومات للدفاع الجوي محذرة من تحقيق هذه المطالب وخاصة بعد استهداف مروحية روسية كانت تحمل مساعدات إنسانية بصاروخ مضاد للطائرات محمول على الكتف من قبل الإرهابيين مؤخرا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في الثامن من الشهر الجاري أن إرهابيي تنظيم “داعش” استهدفوا عبر هجوم صاروخي مروحية روسية تنقل مساعدات إنسانية في ريف حماة.

وقالت زاخاروفا “روسيا لن تسمح لأحد بتعريض حياة مواطنيها بمن فيهم عسكريون للخطر .. وأي أعمال غير ودية حيال روسيا لن تبقى دون رد”.

جولان تايمز – خلود حسن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.