35 عام على قرار الكنيست المشؤوم بضم الجولان لكيانه

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 ديسمبر 2016 - 9:09 صباحًا
35 عام على قرار الكنيست المشؤوم بضم الجولان لكيانه


جولان تايمز
سياسة الكيان الصهيوني التوسعية لم تتوقف يوما فبعد احتلال الارض وسياسة التهجير كانت سياسة الضرب بعصا من حديد على السكان المحليين في محاولة اعتبرتها حكومة بيغن حينها ان قرار تطبيق القوانين الصهيونية على الجولان اخر مرحلة من مراحل تهويد الجولان
جاء وقع قرار الكنيست الصهيوني في 14/12/1981 كالصاعق على ابناء الجولان الذين كانوا قد استشعروا ان مخططا كبيرا يحاك ضدهم فصدرت الوثيقة الوطنية في نيسان ذات العام قبل صدور القرار , التي تؤكد ان الهوية العربية السورية ملازمة لنا ونتناقلها من الاباء الى الاجداد.
فسقط القرار بفضل صمود السكان واعلانهم الاضراب الشامل لمدة ستة اشهر , فواجهت العين المخرز وانتصرت .
المؤسسة الصهيونية التي وضعت القرار قيد التجميد حينها ولم تفلح بفرض الهوية الاسرائيلية على السكان , نشطت خلال الاعوام الماضية مستغلة الحرب على سورية بهدف اقناع السكان والتحايل عليهم بمشاريع لم تنجح جميعها حتى اليوم.
رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي وجد ان المؤسسة الاسرائيلية فشلت بكل المقاييس خرج بنفسة في محاولة لم تثبت سوى ان اسرائيل تعربد على القانون الدولي ولا ترضخ له . حيث عقد اجتماع لوزرائه على ارض الجولان في ابريل 2016 في محاولة لإقناع مواطنية بنجاح القرار وعدم سقوطه.
سورية التي توجهت مباشرة الى الامم المتحدة وعملت من خلال جميع المحافل الدولية استطاعت ان تنتصر سياسيا بإسقاط القرار باعتراف دولي وصدور القرارات .
الجمعية العامة للأمم المتحدة
– 35-122 الصادر بتاريخ 11/12/1980 الذي يدين إسرائيل لفرضها تشريعا ينطوي على إحداث تغييرات في طابع ومركز الجولان.
– القرار 35-207 الصادر بتاريخ 16/12/1980 الذي يجدد الرفض الشديد لقرار إسرائيل ضم الجولان والقدس.
– القرار 36-147 الصادر بتاريخ 16/12/1980 الذي أدان إسرائيل لمحاولاتها فرض الجنسية الإسرائيلية بصورة قسرية على المواطنين السوريين في الجولان.
فيما أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 497 بتاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول 1981، واعتبر فيه أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل، قرار لاغٍ وباطل وليس له أثر قانوني دولي، وطالب فيه إسرائيل بأن تلغي قرارها على الفور.
ابناء الجولان الذين يعتبرون الحلقة الاهم في المعادلة كلها الذين رفضوا القرار منذ البداية ولا يزالون حتى اليوم رغم الحرب على سورية منذ ما يقارب الست سنوات مؤكدين ان الشعار الذي رفع منذ اللحظة الاولى للاحتلال لا بديل عن الهوية العربية السورية لن يسقط وجميع مشاريع الاحتلال ساقطة مهما طال ليل الاحتلال ففجر النصر قادم لا محال على يد ابطال الجيش العربي السوري.
فالجولان لن يغير بوصلته خمسة عقود من الاحتلال ولا 35 عام على محاولة ضمة لكيان الاحتلال . الجولان كان وسيبقى عربي سوري.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.