مصالحات وطنية بزاكية والديرخبية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 18 ديسمبر 2016 - 6:44 صباحًا
مصالحات وطنية بزاكية والديرخبية


في إطار المصالحات المحلية تمت اليوم تسوية أوضاع أكثر من 600 شخص من بلدتى زاكية والديرخبية بريف دمشق وذلك بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.
وذكر موفد سانا الى بلدة زاكية أن من بين الذين تمت تسوية أوضاعهم نحو 250 مسلحا سلموا أنفسهم وأسلحتهم الى الجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأى عمل من شأنه أن يعكر صفو الأمن العام والسلم الأهلي.

وينص مرسوم العفو على الاعفاء من كامل العقوبة لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الاسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الانظار متى بادر الى تسليم نفسه وسلاحه الى السلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية.

واشار أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور همام حيدر في كلمة له في بلدة زاكية الى ان “هذه المصالحة المحلية تحققت بفضل تضافر الجهود الشعبية في البلدة مع الجيش العربي السوري وحرص الحكومة السورية على تفعيل وتعزيز المصالحات المحلية لاعادة الأمن والاستقرار الى مختلف المناطق بالتوازي مع عمليات الجيش والقوات المسلحة للقضاء على الارهاب التكفيري”.

ودعا حيدر اهالي بلدة زاكية الى “قراءة السنوات الماضية التي مرت بها سورية لرسم المستقبل الصحيح لهذه البلدة والمحافظة على أمنها واستقرارها وان تكون نموذجا لحالة وطنية في ريف دمشق” مشيرا الى انه “بدءا من اليوم وبالتنسيق مع الجيش العربي السوري والجهات المعنية في المنطقة ستتم معالجة جميع القضايا واعادة الخدمات وتأهيل البنى التحتية المتضررة نتيجة الاعمال الارهابية التي تعرضت لها البلدة”.

بدوره قال اللواء قائد الفرقة السابعة “نجتمع اليوم للسير في طريق بناء سورية ووفاء لها بعد سنوات من حرب كونية حيكت عليها من قبل الدول الغربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي وبعض الدول الخليجية التي جندت عملاءها في المنطقة من اجل تفتيت سورية واضعافها”.

ولفت اللواء الى “بادرة الخير التي انطلقت اليوم من بلدة زاكية في عودة ابنائها المغرر بهم الى الطريق القويم والسليم وممارسة اعمالهم اليومية وحياتهم الطبيعية والمساهمة في بناء الوطن الذي يتسع لجميع أبنائه مستفيدين من مرسوم العفو”.

وفي تصريح لموفد سانا اشار رئيس بلدية زاكية رضوان خالد الى انه يتم اليوم “انجاز المرحلة الثالثة من المصالحات المحلية في المنطقة التي بدأت منذ ايام في بلدات خان الشيح والكسوة والطيبة والمقيليبة” مبينا أنه “تمت اليوم تسوية اوضاع اكثر من 600 شخص بينهم العديد من المسلحين الذين سلموا 300 قطعة سلاح”.

ولفت ياسر ابراهيم الخالد عضو لجنة المصالحة في بلدة زاكية الى “الارتياح الكبير لدى اهالي البلدة بعد انجاز المصالحة المحلية وشكرهم جهود كل من اسهم في انجاحها لعودة الامن والامان المزروع في قلوب السوريين”.

شارك في الفعالية عدد من ضباط الجيش والقوات المسلحة ورئيس مجلس محافظة ريف دمشق وقائد شرطة المحافظة وفعاليات رسمية وشعبية ودينية.

وشهدت الايام القليلة الماضية انجاز المصالحات المحلية في العديد من بلدات وقرى ريف دمشق بهدف اخلائها من السلاح والمسلحين وتسوية أوضاع المغرر بهم وفقا لمرسوم العفو رقم /15/ لعام 2016 تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة اليها.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.