نادي حيفا الثقافي يحتفي بالأديب المحامي سعيد نفاع – خلود فوراني سرية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 25 ديسمبر 2016 - 7:13 مساءً
نادي حيفا الثقافي يحتفي بالأديب المحامي سعيد نفاع –  خلود فوراني سرية


نادي حيفا الثقافي يحتفي بالأديب المحامي سعيد نفاع –  خلود فوراني سرية

   إعداد: خلود فوراني سرية

نظم نادي حيفا الثقافي يوم الخميس 22.12.2016 أمسيةً ثقافيّةً احتفاءً بالأديب المحامي سعيد نفاع بعد خروجه من السجن، وإشهار كتبه: “لفظ اللّجام”، “رسالة مؤجلة من عالم آخر”، “سيمائيّة البوعّزيزي” و “وطني يكشف عرْيي” وسط حضور كبير من الأدباء والأصدقاء والأقرباء.

 افتتح رئيس نادي حيفا الثقافي المحامي فؤاد نقارة الأمسية بدايةً رحّب بالحضور وشكر كل من يعمل لإنجاح امسيات النادي، وجريدة الاتحاد وجريدة المدينة لنشرهم المقال الاسبوعي عن نشاطات النادي، والمواقع الالكترونية التي تنشر اخبار الامسيات بشكل متواصل ، وكذلك جميع العاملين المشاركين بالأمسيات والفرق الموسيقية والفنانين الذين يشاركون بمحبة وشغف  تطوعاً بالكامل عن مبدأ ورسالة لخدمة الثقافة والأدب والكتاب، كما ولخّص فعاليات ونشاطات نادي حيفا الثقافي للسنة السادسة سنة 2016. وأشار إلى ظاهرة التصريحات لبعض المؤسسات التي تدّعي  ريادة الثقافة أو كونها الأكثر نشاطا على الساحة الثقافية بدون أن تنشر نشاطاتها أو دعواتها للأمسيات والتي تنحصر في مجموعة “نُخبويّة” من أعضائها وموظفيها !! ونحن لا نزاود على أحد ولا ندعي أننا الأكثر فعالية او الأوسع مشاركة أو وانتشارا ونطلب بعض التواضع من الآخرين، مشيرًا بأن اغلب هذه المؤسسات “الثقافية” تتلقى الدعم من الوزارات الإسرائيلية وغيرها، ومديروها وموظفوها يتلقون رواتب شهرية، بينما نشاطات نادي حيفا الثقافي يدعمها المجلس الملي الأرثوذكسي الوطني في حيفا، والنادي لا يتلقى أي دعم من أي مصدر آخر، إلا ما يتبرع به بعض المشاركين وأعضاء النادي ومباع كتب المشاركين بالأمسيات، وجميع العاملين في النادي يعملون تطوّعا وبدون مقابل – لذا “هل يستوي الذين يقبضون والذين يتبرعون” ؟!؟ كما ودعا  إلى ثقافة المحبة والاحترام للإنسان ايّ كان.

دعا بعدها زميله المحامي حسن عبادي ليدير الأمسية فكان له تقديم مميز للمحتفى به ثم تتطرّق إلى أهمية  النقد ودور الناقد الصادق في إثراء الأدب المحلي، وتناول المطالعة وأهميتها ملخّصًا :”فلنحرص دائمًا على أن نفتح عقولنا وقلوبنا للكتب ونعيش في ثناياها”.

ثم انتقل بعدها لفقرة المشاركات فكانت البداية مع الإعلامي مفيد صيداوي، تحدث في كلمته عن الأدب الراقي واصفا إياه أنه يمسك بتلابيب اللغة الصحيحة والذائقة الأدبية الرفيعة منوها إلى أن سعيد نفاع ينتمي إلى تيار المقاومين المبدعين. تلاه في مداخلة نقدية له  الناقد الدكتور  نبيه القاسم، فتطرق إلى مسيرة الأديب سعيد نفاع منذ أن كان طالبه في ثانوية الرامة ثم إلى اهتماماته أنه يعمل بالسياسة ويهتم بشؤون الناس، يعمل على نقل صورة أمينة في دفع الآخرين لمساعدة البعض. يقدم نصوصه للقارئ على أنها قصص وحكايا ويترك للقارئ التسمية.

 كما وتحدث عن اهتماماته القومية من خلال طرح قضايا الوطن وأشار بملاحظات له للكاتب أنه يتناول الماضي في الحياة القروية كثيرا، أما عن لغته فهي سلسة منسابة ومفهومة لكل قارئ.

 تلاه الناقد الدكتور محمد هيبي بمداخلة نقدية من جانب آخر، فاستهل كلمته بمقارنة بين النضال والانتماء لدين معين أن النضال يصب في صالح الوطن أما الدين أو العرق أو المذهب فهو للأفراد أنفسهم، والوطن أكبر من أن يكون فردا. تناول د. هيبي في مداخلته رواية ” وطني يكشف عريي” حيث يرى فيها خطوة للأمام في إبداع الكاتب، خطوة اخترق فيها خط التواضع الفني . ثم تناول التعريف ( روانصية) الذي اعتمده الأديب في عنونة كتابه، معللا أنه قد يقصد أنها نص لا يخضع لقوانين الرواية ولا يبالي بالقوالب.  من جهة أخرى أشاد د. هيبي بالمواضيع التي يطرحها كاتبنا كمشكلة المرأة العربية في مجتمع ذكوري، وعن الخيانة بكل أشكالها.. مشيرا أن الكاتب لا يخش في الحق لونة لائم.

يجدر بالذكر أنه كانت قراءة شعرية للشاعر نزيه حسون وقصيدته “رسالة إلى أمّي “،

وفقرة زجلية مع الزجال حسام برانسي لأن الزجل ، كما قال العريف حسن، من روائع الكلام يدخل إلى القلب بيسر ويتقبّله السامع لحلاوة كلماته وشفافيته كما وصفه جبران خليل جبران بأنه مثل باقةٍ من الرياحين قرب رابيةٍ من الحطب .

 لتكون بعدها الكلمة للمحتفى به فتحدث عن موضوع النقد أنه خارطة وليس حاجزا وأنه علم مستقل من علوم البلاغة وأن رقي الحركة الأدبية منوط بتكامل بين الأدباء والنقاد، وإلا صار النقد حاجزا في طريق الإبداع مضيفا أنه على الفريقين أن يدركا أن الناقد الأخير هو القارئ. أما عن كتاباته فأشار إلى أنه كتب ما يحسه وما يجد فيه رسالة. وأن الروانصية هي اشتقاق واعٍ، لا هروبا ولا تهربا.

وختاما قدم شكره الغادق لنادي حيقا الثقافي والقييمين على نشاطاته مباركا ذلك النشاط الراقي والهام لأبناء شعبنا. وبالصور التذكارية والتوقيع كان الختام.

يجدر بالذكر أن النادي سيستأنف نشاطه بعد عطلة الأعياد المجيدة، بتاريح 12.01.2017 في أمسية شعرية عكاظية. وكل عام وجميع المحتفلين بالأعياد بخير ومحبة وسلام. 

 

                                                                             

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.