دواء للوقاية من الأخبار الكاذبة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 يناير 2017 - 11:35 صباحًا
دواء للوقاية من الأخبار الكاذبة


شجع ظهور الأخبار الكاذبة، على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المختلفة، علماء في جامعة كامبريدج لتطوير لتطوير “مصل” للوقاية منها.

ويتألف هذا المصل — بعد دراسة طورها أولئك العلماء — من أدوات سيكولوجية كفيلة باستهداف المحتويات الزائفة. ويتلخص بحسب رؤية الباحثين في أن “تعريض القراء لجرعة مخففة من الأخبار الكاذبة يمكن أن يساعد المؤسسات على إلغاء الإدعاءات الكاذبة”.

وكانت الأخبار المتعلقة بالانتخابات الأمريكية والوضع في سوريا من الأوضاع التي أثارت قلقا بحسب موقع “بي بي سي” البريطانية.

وقال البروفيسور ساندر فان دير ليندن من جامعة كامبريدج “الأخبار الزائفة لزجة، وتنتشر وتنتقل كالفيروس. والفكرة هي أن نزود القراء بالقدرة الإدراكية التي تساعد على بناء المقاومة للمعلومات الزائفة، وحين يتعرض القارئ للأخبار الزائفة بعد ذلك سيستطيع التعرف عليها”.

وقد أجريت الدراسة التي نشرت في مجلة “غلوبال تشالينجز” كتجربة مموهة، وشارك فيها أكثر من ألفي مواطن أمريكي.

وحصل المشاركون على ادعاءين حول التغير المناخي، وقال الباحثون إن تأثير الحقائق الراسخة لدى المشاركين قد ألغي بفعل الادعاءات الزائفة التي أرسلت إليهم.

وحين مزجت الحقائق بالأخبار الزائفة كان تأثير الأخبار الزائفة أقل.

ما هي الأخبار الزائفة ؟.. اختراع الأخبار بهدف التضليل أو التسلية ليس جديدا، لكن مع وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تروج بشكل يجعل تمييزها عن الأخبار الحقيقية صعبا.

هناك مئات المواقع التي تنشر الأخبار الزائفة، بينمها مواقع تقلد الصحافة الحقيقية وأخرى تديرها حكومات بهدف الدعاية، وبعضها تهدف للدعابة لكن خيطا رفيعا يفصلها عن الأخبار الحقيقية الزائفة ويصدقها الكثيرون.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.