أكثر من 1000 كلم تحت السيطرة الجيش بريف حلب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 مارس 2017 - 6:25 صباحًا
أكثر من 1000 كلم تحت السيطرة الجيش بريف حلب


اكد مصدر عسكري سيطرة الجيش السوري على منقطة الخفسة الاستراتيجية بعد معارك عنيفة قتل فيها عشرات الارهابيين الدواعش. 

وجاءت السيطرة على منطقة الخفسة بعملية التفافيه تمثلث بالتقدم والسيطرة على القرى الغربية والشمالية المحيطة بالبلدة وهي خربة الشهاب ومعرضة كبيرة ودخيره ومن ثم البدء بالتمهيد والقصف العنيف على مواقع داعش داخل الخفسة، تلاها اقتحام رجال الجيش السوري للبلدة وقتل العشرات من داعش، فيما لاذ البقية بالفرار جنوبا نحو مسكنة والمناطق المحيطة.
كما سيطرت وحدات الجيش على بلدات جركس والاسماعيلية وعباجة ومزارع عباجة وأبو تينة وجبل الصلمة ”سلمى” ورسم الاحمر وجب القهوة.
ومن جهته اكد مصدر في وزارة الدفاع السورية سيطرة وحدات الجيش السوري الخفسة وعلى بلدات خفية الحمر والريحانية وحرنة شهاب ومعربا وقبب كبير وقبب صغير وأم رسوم والكبارية ورسم البوخر وطبارة وبلوة والعزيزية والكبان وشيخ أبيض، وأصبحت القوات على تماس كبير مع القوات الكردية ”مجلس مبنج العسكري”.
وقطعت وحدات الجيش السوري ما يقارب الـ 32 كم انطلاقا من مواقعها شرق مطار كويرس وصولا لنهر الفرات من أجل تحرير منطقة الخفسة ومضخاتها واعادة المياه لاهالي حلب بعد ان قطعها إرهابيي “داعش” عن ملايين السكان في حلب منذ ما يقارب الخمسين يوما.
وواصل وحدات الجيش السوري عملياتها العسكرية حيث تمت السيطرة على مضخات مياه الخفسة في منقطة البابيري جنوب بلدة الخفسة، والتي تبعد ما يقارب 1 كم عن بحيرة الأسد على الضفة الغربية لنهر الفرات والتي وصلتها القوات لتعود المياه إلى حلب.
وكانت وحدات الجيش السوري بقيادة العميد سهيل الحسن قد بدأت العمليات العسكرية في ريف حلب الشرقي في الـ 17 من شهر كانون الثاني من العام الحالي دون توقف لتاريخ اليوم 7 آذار حررت فيها إلى اليوم ما يقارب 145 بلدة بمساحة تعادل 1000 كم مربع داخل الريف الشرقي لحلب.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.