الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل أرضنا دون اذننا هي قوات غازية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 11 مارس 2017 - 11:40 صباحًا
الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل أرضنا دون اذننا هي قوات غازية


أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن حل الأزمة في سورية ينبغي أن يكون عبر مسارين متوازيين يتمثل الأول في محاربة الإرهابيين وهذا واجبنا كحكومة أن ندافع عن السوريين ونستخدم كل وسيلة ممكنة لدحر الإرهابيين الذين يقتلون ويدمرون في سورية.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة ” فينيكس ” الصينية.. إن المسار الثاني يتمثل في إجراء الحوار ولهذا الحوار العديد من الأوجه المختلفة فهناك الجانب السياسي الذي يرتبط بمستقبل سورية وطبيعة ونوع النظام السياسي الذي نحتاجه بصرف النظر عن شكل هذا النظام فذلك يعتمد على ما يقرره السوريون عبر الاستفتاء حول ما يريدونه ، الجانب الثاني يتمثل في محاولة دفع أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين كانوا مرتبطين بالإرهابيين أو الذين ارتكبوا أفعالا إرهابية للعودة إلى حياتهم الطبيعية والتخلي عن أسلحتهم مقابل العفو الذي قدمته الحكومة ، ونحن نتحرك في هذا الاتجاه منذ ثلاث سنوات وقد نجح بشكل جيد جدا.

وأضاف الرئيس الأسد.. في الواقع إذا أردت أن تتحدث عن الحل السياسي الحقيقي منذ بداية الأزمة ومنذ بداية الحرب على سورية حتى هذه اللحظة فإن الحل الوحيد تمثل في تلك المصالحات بين الحكومة ومختلف المسلحين في سورية الذين انضم العديد منهم إلى الحكومة وهم يقاتلون معها الآن والبعض الآخر سلم أسلحته وعاد إلى حياته الطبيعية.

وأكد الرئيس الأسد أن أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا أو التشاور معنا تعتبر قوات غازية سواء كانت أمريكية أو تركية أو أي قوات أخرى.

وفيما يلي نص المقابلة..

السؤال الأول..

سيادة الرئيس ، شكرا لكم لاستقبالنا هنا في دمشق ، العاصمة السورية.

أعتقد أن هذه أول مقابلة تجرونها مع وسائل الإعلام الصينية بعد وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وبعد عدة جولات جديدة من المفاوضات ، سواء في أستانا أو في جنيف ، وبالطبع بعد استلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه ، وقد رأينا هذه الأيام أن قواتكم تحقق تقدما ثابتا ومستمرا في ميادين المعارك ، لكن لا يبدو أن محادثات السلام مثمرة بالقدر نفسه.

فيما يتعلق بمفاوضات جنيف حاول كبير مفاوضيكم السيد الجعفري ما استطاع معرفة من ينبغي أن يكون جالسا على الطرف الآخر من طاولة المفاوضات.

بالنسبة لكم من ينبغي أن يكون جالسا هناك ؟

الرئيس الأسد..

هذا سؤال محوري ، إذا أردت لهذه المفاوضات أن تكون مثمرة علينا أن نسأل عمن سيكون جالسا هناك ، أعني أنه قد يكون هناك العديد من الأشخاص الجيدين ذوي النوايا الطيبة ، لكن السؤال يبقى ، من يمثل هؤلاء ؟

هذا هو السؤال. في هذه الحالة هناك مجموعات مختلفة ، هناك أشخاص وطنيون لكنهم لا يمثلون أحدا بل يمثلون أنفسهم وحسب ، هناك آخرون يمثلون الإرهابيين ، وهناك إرهابيون يجلسون إلى الطاولة ، وهناك آخرون يمثلون أجندة دول أجنبية مثل السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا وربما الولايات المتحدة ،وبالتالي فإن الاجتماع لم يكن متجانسا.

إذا أردت لذلك الاجتماع أن يكون مثمرا ، بالعودة إلى النقطة الأولى التي ذكرتها ، ينبغي أن تكون المفاوضات سورية_ سورية ، رغم ذلك ذهبنا إلى ذلك الاجتماع لأننا نعتقد أن أي نوع من الحوار يمكن أن يشكل خطوة جيدة نحو إيجاد الحل لأنه حتى أولئك الأشخاص الإرهابيون أو الذين ينتمون إلى التنظيمات الإرهابية أو دول أخرى يمكن أن يغيروا آراءهم ويعودوا إلى طبيعتهم من خلال رجوعهم إلى كونهم سوريين حقيقيين والابتعاد عن الإرهاب وعن أن يكونوا عملاء لمجموعات أخرى ، لهذا أقول : إننا لم نتوقع أن ينتج جنيف شيئا ، لكنه خطوة على طريق ستكون طويلة ، وقد تكون هناك جولات أخرى سواء في جنيف أو في أستانا.

السؤال الثاني..

لكنها في كل الأحوال مفاوضات سورية _سورية ، أليس كذلك ؟ وفي حقيقة الأمر إنها تشكل حوارا بالوكالة ، أعني أن الأطراف الرئيسية لا تجتمع وتجري حوارا مباشرا.

الرئيس الأسد..

تماما.

الصحفي..

هل أنت راض شخصيا عن الصيغة أو الآلية الحالية للمفاوضات ؟

الرئيس الأسد..

لم نكن نحن من صاغ هذه الآلية بل تمت صياغتها من قبل دي ميستورا والأمم المتحدة وبنفوذ من الدول التي أرادت استخدام تلك المفاوضات للضغط على سورية وليس للتوصل إلى حل ، كما قلت ، فإن كل شخص يمثل أجندة مختلفة ، وفود المعارضة لم تكن وفدا واحدا ، كانت هناك وفود مختلفة للمعارضة ، وبالتالي إذا كنت كحكومة سأتفاوض مع أحد ما ، من سيكون ذاك المفاوض ؟ أي واحد منهم ؟ من يمثل ؟ هذا هو سؤالنا ، وبالتالي فأنت محق ، هذه المرة لم يكن هناك مفاوضات في جنيف ، وهذا أحد أسباب عدم توصلها إلى شيء ، الأمر الوحيد الذي ناقشناه في جنيف كان جدول الأعمال ، العناوين ، ما سنناقشه لاحقا ، هذا كل ما هنالك.

السؤال الثالث..

لكن كما نرى ، فإن الكثير من الوقت والمال والطاقة وضع في هذا الجهد.

الرئيس الأسد..

تماما.

الصحفي..

ولا تزال المواجهات مستمرة ،

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.