أستانة ينطلق تحت ضغوط المصالح التركية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 مارس 2017 - 12:21 مساءً
أستانة ينطلق تحت ضغوط المصالح التركية


شير المعطيات التي تسبق اجتماعات أستانة، المرتقب انطلاقها اليوم، إلى أن التفاهم الروسي ــ التركي في إطار ضمان وقف إطلاق النار يخضع لضغوط المصالح في الشمال السوري. ويعكس تخلّف المعارضة عن حضور الاجتماعات رغبة تركية في التفاوض على مستقبل عمليتها العسكرية في منبج من باب الضغط على تقدم مسار أستانة، المرعيّ بالتشارك مع روسيا وإيران

تنطلق اليوم في العاصمة الكازاخية أستانة، جولة جديدة من المحادثات التي ترعاها روسيا وتركيا وإيران، ضمن مساعي تثبيت وقف إطلاق النار على الأرض، دعماً لمسار جنيف السياسي. وبرغم إعلان الجانب المعارض نيته مقاطعة هذه الجولة، تشير المعطيات الأولية إلى أنَّ الاجتماع سيعقد وفق جدوله المفترض. وهو ما أكده وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، الذي قال إن الدول الراعية للاجتماع، وهي روسيا وتركيا وإيران، ماضية في جهودها لعقد جولة جديدة من المحادثات، مضيفاً أن بلاده «في انتظار تأكيد الأطراف الأخرى حضورها للاجتماع».

وضمن هذا السياق، أشار التلفزيون الرسمي السوري إلى وصول الوفد الحكومي إلى أستانة أمس، برئاسة مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري. أما على الجانب المعارض، فقد جدد المتحدث باسم وفد المعارضة المسلحة إلى أستانة، أسامة أبو زيد، تأكيده أنَّ الفصائل المعارضة قررت عدم المشاركة في جولة محادثات أستانة الحالية، التي دعت إليها كازاخستان في الرابع والخامس عشر من الشهر الجاري. وكشف في حديث لوكالة «فرانس برس» أن سبب مقاطعة الجولة يعود إلى «عدم تنفيذ أي من التعهدات الخاصة بوقف إطلاق النار».

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.