الإرهاب يضرب دمشق مجدداً

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 مارس 2017 - 6:32 مساءً
الإرهاب يضرب دمشق مجدداً


أكدت مصادر محلية أن التفجير الذي وقع في منطقة الربوة ظهر اليوم استهدف مطعم أبو أحمد الكائن في طريق المنتزهات وأسفر عن إصابة نحو 24 مدنياً كحصيلة أولية دون أي شهداء.
المصادر أشارت إلى أن هذا التفجير نفذه انتحاري كان ضمن مجموعة مكونة من 3 أشخاص على علاقة بالانتحاري الذي فجر نفسه داخل القصر العدلي في منطقة الحميدية وسط العاصمة، لافتاً إلى أن القوى اﻷمنية عملت على ملاحقة هذه المجموعة حتى وصلت إلى منطقة الربوة، حيث جرى تبادل لإطلاق النار أسفر عن إصابة أحد عناصر المجموعة وإلقاء القبض على آخر فيما لاذ الثالث بالفرار قبل أن يتمكن من دخول مطعم أبو أحمد وتفجير حزام ناسف كان يرتديه منعاً لاعتقاله.
وجاء هذا التفجير بعد نحو ساعة من التفجير الإرهابي الذي استهدف القصر العدلي في دمشق وأسفر عن استشهاد 31 مدنياً على اﻷقل وجرح نحو أكثر من 60 آخرين حسب الإحصائيات اﻷولية.
المحامي العام الأول، أحمد السيد، أكد لشبكة عاجل الإخبارية أن التفجير وقع في بهو القصر العدلي خلال فترة الازدحام عند الساعة 1:20 دقيقة.
وعن تفاصيل وقوع العملية الانتحارية، بيّن السيد أن الانتحاري حاول دخول قصر العدل وعمل عناصر الشرطة على منعه فألقى بنفسه إلى الداخل وفجر نفسه، استهدف المواطنين داخل القصر العدلي خلال فترة الازدحام.
من جهة أخرى، أكد مصدر في وزارة العدل لشبكة عاجل الإخبارية، أنه تم إخلاء القصر العدلي الكائن في أوتستراد المزة في دمشق، تحسباً لأي طارئ.
وكان بعض الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي قد تناقلوا معلومات تفيد بتفكيك عدد من العبوات الناسفة في منطقتي جسر الرئيس وركن الدين إضافو لوقوع تفجير في بنك الدم بالمزة، وهو مانفته المصادر بشكل كامل مؤكدة عدم صحة هذه اﻷخبار.
يذكر أن مسلحون فجروا يوم السبت الماضي عبوتين ناسفتين في مقبرة باب الصغير بدمشق ما تسبب بارتقاء أكثر من 40 شهيداً وإصابة العديد من المدنيين بجروح ووقوع دمار كبير في المكان.
الصور اﻷولية للتفجير الإهابي الذي استهدف القصر العدلي:

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.