اسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية فوق القنيطرة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 مارس 2017 - 8:48 صباحًا
اسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية فوق القنيطرة


تمكّنت وحدات الدفاع الجوي السورية مساء الاثنين، من إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية فوق بلدة الصمدانية الشرقية في القنيطرة جنوب سورية.
وبعد أن قامت الطائرة الصهيونية بخرق الأجواء السورية، قابلتها إحدى كتائب الدفاع الجوي في القنيطرة بالنيران ما أدى إلى سقوطها مباشرةً، حيث تمكّنت وحدات الجيش من جلب الطائرة وهي من نوع “سكاي لارك” والتحفّظ عليها.
يُشار إلى أن الجمعة الفائتة، تصدّت وحدات الدفاع الجوي السوري لسرب مُعادي مكوّن من أربع طائرات إسرائيلية حديثة حاولت مُهاجمة مواقع للجيش السوري في تدمر “شرق سورية”، حيث تم إسقاط إحدى الطائرات في فلسطين المحتلة، وإصابة أخرى، بينما لاحقت الصواريخ باقي طائرات السرب التي فرّت إلى الداخل الفلسطيني.
والطائرة الاسرائيلية التي أسقطتها الدفاعات السورية مساء أمس، تكتيكية تستخدم لجمع المعلومات وهي من نوع “راكب السماء” أو “سكاي لارك”.
وتميّز الطائرة الصهيونية التي أسقطها سلاح الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري، أنّها:
ـ طائرة بدون طيار وزنها 7 كلغ تقريباً مع حمولة تصل إلى 1.2 كيلوغرام
ـ هادئة لا يكاد يُسمع لها صوت
ـ صناعة الشركة الإسرائيلية “البيت للنظم Elbit Systems”
ـ تقدر تكلفة الطائرة الواحدة بنحو خمسين ألف دولار.
ـ يبلغ طولها متراً ونصف المتر، وعرضها ثلاثة أمتار، ولها قدرة على التحليق بين ساعة ونصف وثلاث ساعات، لمدى قد يصل لأربعين كيلومتراً.
ـ لا تحتاج “سكاي لارك 1” لمتطلبات تقنية ولوجستيكية كبيرة، إذ يمكن لطاقم من جنديين إطلاقها باليد، والتحكم فيها بواسطة نظام كمبيوتر محمول.
ـ تستخدمها كتائب المشاة الإسرائيلية للمهام الاستخباراتية وجمع المعلومات، لديها قدرة هائلة على المسح الضوئي وتحديد الأهداف بدقة عالية
ـ لديها القدرة على التحليق ليلاً ومزودة بكاميرات كهربائية بصرية، وكاميرات الليزر والأشعة تحت الحمراء.
ـ فيها تقنيات إلكترونية وفيها كاميرا تبث صوراً عالية الدقة على مدار 24 ساعة لمراقبة ساحة المعركة وجغرافيتها وتتمتع بقدرة على رصد الأهداف خلال الليل.
ـ بإمكان سكاي لارك تتبع الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة عالية.
ـ بعد انتهاء مهمتها، تعود الطائرة أدراجها لكنها تستعين عند الهبوط بما يشبه وسادة مطاطية صغيرة لحماية حمولتها.
ـ استعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي طائرة “سكاي لارك 1” في حربه على لبنان عام 2006، لجمع المعلومات الاستخبارية لصالح القوات البرية، وتمكنت المقاومة من اسقاط عدد منها، وما زالت تحتفظ بها.
ـ الجيش السوري أسقط أيضاً طائرة مشابهة في محافظة القنيطرة جنوب غرب سورية نهاية العام 2014، وكذلك فعلت كتائب عز الدين القسم في العام 2015، وعرضت فيديو لها.
ـ كشف العدو الإسرائيلي في العام 2006 عن نسخة مطورة من هذه الطائرة، تحمل اسم “سكاي لارك 2” قادرة على الطيران لمسافة ستين كيلومتراً، وتمتد ساعات طيرانها إلى أربع. وتزن النسخة الجديدة – التي يبلغ طولها ستة أمتار ونصف – 65 كيلوغراماً وهي قادرة على حمل حمولة من تسع كيلوغرامات.
الجدير ذكره، أن إحدى طائرات “الدرونز الإسرائيلي”، استهدفت الأحد سيارة المواطن السوري “ياسر السيد” بصاروخ أدى إلى استشهاده داخل الأراضي السورية. حيث قامت وسائل إعلام الهدور بعرض صوره على أنه قيادي في المقاومة اللبنانية، إلا أن حقيقة الأمر أنه مواطن سوري من أهالي القنيطرة حيث استشهد.

المصدر: موقع قناة الميادين


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.