الوعر يلفظ الدفعة الثانية من “الإرهابيين”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 مارس 2017 - 7:08 صباحًا
الوعر يلفظ الدفعة الثانية من “الإرهابيين”


استكملت محافظة حمص الأمس الاثنين،  المرحلة الثالثة من اتفاق المصالحة في حي الوعر، حيث بدأت قوافل الحافلات بإخلاء الدفعة الثانية من “مسلحي” الحي إلى مدينة جرابلس “شمال سورية”.
وصرّح محافظ حمص “طلال برازي” صباح اليوم، أنه من المتوقع أن يخرج اليوم من 400 – 450 مسلّح مع عائلاتهم إلى جرابلس اليوم، لافتاً إلى أنه سيبقى نحو 40 ألف مدنياً داخل حي الوعر بعد خروج “المسلحين” منه.
محافظ حمص وفي تصريح للتلفزيون السوري، ألمح إلى أنه ربما يكون هناك مبادرة باتجاه منطقتي “الحولة والرستن” بعد إنجاز مصالحة الوعر لإنجاز مصالحات مشابهة، داعياً جميع “المسلحين” للاستفادة من مرسوم العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد وتسوية أوضاعهم.
وكان من المفترض ان تبدأ القوافل التي تحمل الميليشيات الإرهابية بنقل هؤلاء إلى جرابلس قجر أمس، إلا أنه تم تأجيلها إلى اليوم لأسباب لوجستية، وأخرى لها علاقة بالتطورات الميدانية التي يشهدها ريف حماة الشمالي.
وفي 18 من الشهر الجاري،  بدأت عملية تنفيذ المرحلة الثالثة من اتفاق حي الوعر الذي يقضي بخروج المسلحين وذويهم إلى جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، تنفيذاً لبنود اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه تمهيداً لعودة جميع مؤسسات الدولة إلى الحي بشكل كامل.
حيث خرجت 11 حافلة تقل المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر بحمص، باتجاه جرابلس في الريف الحلبي حينها، حيث أشرف الهلال الأحمر العربي السوري والشرطة العسكرية السورية والروسية على عملية إخراج هؤلاء.
ومن المنتظر أن يتولى الجيش العربي السوري إدارة المناطق في الوعر، وسيتم فتح جميع المعابر لتعود الحياة إلى طبيعتها، فيما تعرضت بعض المنشآت في الحي إلى أضرار نتيجة أعمال إرهابية “مقصودة”.
الجدير بالذكر أنه  تم تحريك الحافلات إلى داخل حي الوعر، الساعة الرابعة فجر اليوم تمهيداً لنقل “المسلحين” إلى جرابلس.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.