زاخاروفا: مشروع القرار الغربي في مجلس الأمن حول سورية منحاز وغير مقبول

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 أبريل 2017 - 5:40 صباحًا
زاخاروفا: مشروع القرار الغربي في مجلس الأمن حول سورية منحاز وغير مقبول


أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى مجلس الأمن حول ما سمته الهجوم الكيميائي في خان شيخون بريف إدلب منحاز وغير مقبول.

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم.. “إن النص المطروح غير مقبول على الاطلاق فهو منحاز ويستبق نتائج التحقيق ولذلك فإن روسيا لا ترى أي ضرورة محددة لتمرير المشروع في الوقت الحالي”.

وأضافت زاخاروفا.. “إن المشروع يحمل طابعا معاديا لسورية ومن شأنه تصعيد الوضع السياسي المتوتر في سورية وكذلك في المنطقة بأكملها كما أن مثل هذه الخطوات تهدف إلى تعقيد عملية المحادثات التي ما زالت في بداية تطورها”.

وأشارت زاخاروفا إلى أنه لا يمكن الوثوق بمعلومات ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء” و”المرصد السوري” لأنهما قاما سابقا بنشر تقارير كاذبة ومفبركة.

وأكدت زاخاروفا أن موسكو ستواصل بذل جهودها من أجل تسوية الأزمة في سورية داعية جميع الأطراف المعنية إلى إظهار منهج موضوعي لتقييم الأحداث بالأفعال وليس بالأقوال والمساهمة في تحريك التسوية السياسية والتخلص من الخطر الإرهابي.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية من جديد إلى دعم مبادرة موسكو الخاصة بتشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب مؤءكدة أنه لا يمكن استعمال معايير مزدوجة في هذا المجال وتقسيم الإرهابيين إلى أشرار وأخيار.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميترى بيسكوف أكد أن روسيا ستواصل عملياتها لدعم جهود مكافحة الإرهاب التى يقوم بها الجيش العربي السوري بينما اعتبر رئيس لجنة الدفاع والأمن فى مجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف أن مزاعم الدول الغربية حول استخدام الجيش العربى السورى أسلحة كيميائية في خان شيخون بريف إدلب تندرج في إطار محاولات عرقلة محاربة الإرهاب في سورية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.