هجوم إرهابي عنيف بريف اللاذقية والجيش يتصدى

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 أبريل 2017 - 4:55 مساءً
هجوم إرهابي عنيف بريف اللاذقية والجيش يتصدى


قامت “هيئة تحرير الشام”، كما كان متوقعاً، بفتح جبهة ريف اللاذقية الشمالي، بعد أن كانت فتحت جبهات جوبر في دمشق وريف حماة الشمالي، وفي كلا الجبهتين فشلت في تحقيق أي هدف.

ونقلت وكالة “اباء” الأخبارية الناطقة باسم “هيئة تحرير الشام” أن “الهيئة”، التي تعد “جبهة النصرة” عمودها الفقري، “أطلقت معركة سمتها “فإنكم غالبون” في ريف اللاذقية”.

وجاء في بيان وكالة “اباء” أن “العملية بدأت بالتمهيد الناري بالأسلحة الثقيلة على نقاط الجيش العربي السوري في جبل الأكراد”، ونقلت صفحات التواصل الاجتماعي عن مصادر في بلدة كنسبا أن “الهيئة” “أمطرت البلدة بقذائف الهاون”.

وبحسب ناشطين “معارضين” فإن التنظيمات المشاركة في معركة “فإنكم غالبون” هي، بالإضافة لـ “جبهة النصرة”، “كل من حركة “أحرار الشام الاسلامية”، و “الحزب الاسلامي التركستاني” المكون من عناصر من أصل قوقازي، وتنظيمات من بقايا ما يسمى بـ “الجيش الحر” كـ “فيلق الشام” و”الفرقة الساحلية””.

ونقلت مواقع “معارضة” أن “هيئة تحرير الشام” “أطلقت معركة بغرفتي عمليات، إحداها مع “الحزب الاسلامي التركستاني”، وغرفة أخرى خاصة بالتنظيمات الأخرى التابعة لبقايا “الجيش الحر” مع مشاركة حقيقية لحركة “أحرار الشام الاسلامية”، الني تشهد علاقاتها مع “الهيئة” توتراً كبيراً”.

ومن جهته، أعلن تنظيم ما يسمى بـ “جيش النصر” فتح معركة “لحالو” في ريف اللاذقية أيضاً، تحت مسمى “وبشر الصابرين”، قال أن هدفها هو “تحرير عدة مناطق وضمن مراحل متعددة ونصرة لجبهات حماة المشتعلة”.

وكانت معركة ريف اللاذقية الحالية متوقعة في ظل توزع القوى على الأرض في كامل الجغرافيا السورية، التي تبين أن آخر مناطق تستطيع “جبهة النصرة” والتنظيمات المشابهة لها أن تفتحها هي، بالإضافة لريف اللاذقية، كل من ريف دمشق وريف حماة.

ويشار إلى أن الجبهتين الأخيرتين، ريف دمشق من محور جوبر وريف حماة الشمالي، كانت فتحت جبهتهما تحت اسم “يا عباد الله اثبتوا” و “قل اعملوا” على التوالي، ومنيت “النصرة” بخسارة في الجبهتين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.