تونس تدرس إعادة العلاقات مع سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 أبريل 2017 - 10:34 صباحًا
تونس تدرس إعادة العلاقات مع سوريا


تقدمت أربع كتل في البرلمان التونسي بمشروع لائحة يطالب بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، التي قطعت في 2012 إبان حكم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي.

ومن المقرر، أن تحال اللائحة إلى الجلسة العامة في البرلمان لترفع، بعد المصادقة عليها، إلى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ليتخذ الإجراءات اللازمة بإعادة العلاقات بين البلدين ضمن صلاحياته .

وقال النائب الصحبي بن فرج إن العريضة تم توقيعها من قبل 4 رؤساء كتل (الحرة لمشروع تونس ،الجبهة الشعبية، الاتحاد الوطني الحر، آفاق تونس)، مشيرا إلى أنها كانت بمبادرة من النواب التونسيين، الذين زاروا سوريا مؤخرا، وتهدف إلى إعادة العلاقات بين البلدين.

يذكر أن سبعة أعضاء من البرلمان زاروا خلال شهر مارس الماضي سوريا، بهدف إعادة العلاقات مع دمشق، وللتقصي في قضية شبكات تهريب الشباب التونسي إلى بؤر القتال، كما التقى الرئيس التونسي في الرابع من أبريل الجاري بعدد من ممثلي الوفد بعد عودتهم.

وأضاف بن فرج لوكالة “تونس إفريقيا” الرسمية” أن “هذا الإجراء لا يتعارض مع صلاحيات رئيس الدولة ولا يتجاوزها، وإنما يهدف إلى تبليغه رسالة مفادها أن النواب يؤيدون إعادة العلاقات مع الجمهورية العربية السورية”، مؤكدا أن الكلمة الأخيرة لرئيس الجمهورية صاحب القرار الأول المتعلق بالدبلوماسية والعلاقات الخارجية والمؤتمن الوحيد على مصالح الدولة التونسية بالخارج.

وورد في مشروع اللائحة أنها جاءت “بناء على ما تضمنته توطئة الدستور من تأكيد على حرص تونس على دعم الوحدة المغاربية باعتبارها خطوة نحو تحقيق الوحدة العربية ولأهمية التعاون بين مؤسسات البلدين في الحرب ضد الإرهاب والوقاية من مخاطره.. وبناء على أن تونس عضو بجامعة الدول العربية وعلى ما أعلنه رئيس الجمهورية أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية من التزام بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا إصلاحا لخطأ اقترفه الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.