المعلم من موسكو: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 أبريل 2017 - 3:07 مساءً
المعلم من موسكو: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان


كد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ووزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف وإيران محمد جواد ظريف أن العدوان الأمريكي على سورية انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة داعين إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في حادثة استخدام السلاح الكيميائي المزعوم في خان شيخون بريف إدلب.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو اليوم أعرب المعلم عن شكره للوزير لافروف على دعوته هذه لزيارة موسكو بعد العدوان الأمريكي على سورية وعن شكره للوزير ظريف لحضور هذا الاجتماع الثلاثي الذي يشكل رسالة قوية بعد هذا العدوان.

وقال المعلم.. “بالأمس ناقشنا بشكل ثنائي مع الوزير لافروف مختلف أوجه التحرك إن كان فيما يتعلق بزيادة فعالية الكفاح ضد الإرهاب وآفاق الدعم الذي يقدمه الاتحاد الروسي في مختلف المجالات للجمهورية العربية السورية كما ناقشت اليوم مع الوزير ظريف المواضيع ذاتها وأعبر عن شكر سورية شعبا وحكومة وقيادة للأصدقاء في الاتحاد الروسي والاشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذا الدعم الذي أبدوه”.

وأضاف المعلم “أؤكد لكم بأننا سنواصل العمل من أجل تطهير الأراضي السورية من الإرهاب المنتشر هناك”.

بدوره قال لافروف.. “إن هذا الاجتماع أتاح لنا تنسيق مواقفنا فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة المتعلقة بتسوية الازمة في سورية حيث ان الحوار الثلاثي هو من التقاليد فقد التقينا في تشرين الأول من العام الماضي في موسكو أما اليوم فقد بحثنا الوضع الذي تشكل بسبب الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار في سورية في السابع من نيسان وأكدنا على أن موقفنا واحد ويتلخص في أنه عدوان ومخالفة وخيمة للشرعية الدولية”.

وأضاف لافروف.. “نصر على أن تحترم الولايات المتحدة وحلفاؤها استقلال سورية وألا يقوموا بأي أفعال من شأنها أن تعرض الأمن الإقليمي والعالمي للخطر والأسس التي ترتكز عليها الشرعية الدولية ومثال ليبيا والبلدان الأخرى أمام نظرنا”.

وتابع لافروف..”إننا نطالب بإجراء تحقيق دقيق ونزيه ومتوازن برعاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من قبل فريق متوازن بما في ذلك التوازن من الناحية الجغرافية” معربا عن ترحيبه بجاهزية الحكومة السورية لاستقبال بعثة المنظمة على أن يتشكل الفريق بصورة متوازنة.

وقال لافروف.. “نتوقع مقاومة لإجراء مثل هذا التحقيق وهذا ما تبين أمس خلال جلسة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ونحن لن نرضخ لمثل هذه المحاولات وسنطالب بمعرفة الحقيقة”.

وأوضح لافروف “ناقشنا موضوع عدم إشعال الوضع في سورية وأن هذه المحاولات التي تسعى إلى تعطيل عملية التسوية يجب ألا تنجح ونحن واثقون من ضرورة تسوية الأزمة في سورية من خلال حوار دبلوماسي شامل بتمثيل كامل طيف المعارضة بناء على قرارات مجلس الأمن بما في ذلك القرار /2254/ الذي يقول بوضوح ان الشعب السوري وحده سيقرر مستقبله”.

وأشار لافروف إلى الأهمية الكبيرة لمنصة أستانا التي حفزت عملية جنيف وقال ..”الآن نحن نحضر لمحادثات جديدة في بداية أيار القادم وسيلتقي ممثلو تركيا وإيران وروسيا في طهران وسندعم تماما استعادة بناء البنى التحتية وحل المشاكل الإنسانية الحادة للسكان السوريين”.

وأضاف لافروف.. “أولينا اهتماما خاصا لزيادة العمل على القضاء على بؤرة الإرهاب في الأراضي السورية وندعو إلى توحيد جهود المجتمع الدولي ككل لإقامة جبهة واسعة مضادة للإرهاب وبشكل عام نحن راضون بنتائج المباحثات واتفقنا على الاستمرار في الحوار سواء بالصيغة الثلاثية أو من خلال علاقاتنا الثنائية كما أجرينا محادثات ثنائية أمس مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم واليوم مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وناقشنا الأوضاع في علاقاتنا وتنفيذ الاتفاقات التي توصلنا إليها من خلال اتصالات رؤساء بلداننا”.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن الأعمال أحادية الجانب التي تقوم بها بعض الجهات غير مقبولة من قبل المجتمع الدولي لأنها تنسف استقلال وسيادة الدول المستقلة مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يعاني الآن من نتائج هذه الأعمال الأحادية.

وأوضح ظريف أن بلاده ستتعاون مع الأطراف المختلفة على المستوى الدولي لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية مشددا على أهمية معرفة الجهة الحقيقية التي استخدمت الأسلحة الكيميائية في سورية من خلال إجراء تحقيق مفصل ومستقل كما دعا الوزير لافروف.

وقال ظريف ..” إن الاتجاه الثاني لعملنا يتلخص في ضرورة التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب والتطرف وسنواصل هذا التعاون ونتوقع من الأعضاء الآخرين للمجتمع الدولي بذل الجهود في هذا الاتجاه” مشيرا الى أن الأسابيع الاخيرة شهدت وقوع الكثير من الضحايا نتيجة العمليات الإرهابية في العديد من الاماكن من بينها ألمانيا وسان بطرسبورغ في روسيا وغيرها.

وأضاف ظريف ..” الاتجاه الثالث هو الاتجاه السياسي ويتطلب جهوداً كبيرة لوقف الحرب المستمرة في سورية منذ أكثر من ست سنوات والتي تحرم الشعب السوري من تحديد مستقبله ومستقبل بلاده” مؤكدا أن ايران ستتعاون مع روسيا وتأمل بأن تركيا ستتعاون أيضا لإجراء العملية السياسية في سورية ووقف الاعمال القتالية لحل الأزمة فيها.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.