الأسد ينفي خبر القاء القبض على متزعم داعش “البغدادي”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 20 أبريل 2017 - 9:23 مساءً
الأسد ينفي خبر القاء القبض على متزعم داعش “البغدادي”


في ققابلة مع ريا نوفوستي و سبوتنيك.. وردّاً على سؤال حول التقارير التي تتحدّث عن إلقاء القوات السورية والروسية القبض على البغدادي على الحدود بين سورية و العراق.. الرئيس الأسد:

لا، ليس صحيحاً. في كل الأحوال، فإن تلك الحدود تقع تحت سيطرة داعش حتى الآن، وليست تحت سيطرة السوريين أو الروس، أو حتى الغربيين أو الأمريكيين أو أي طرف آخر. داعش وحده يسيطر على تلك الحدود..

………

الرئيس الأسد لوكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك :

– في الواقع، ومنذ حدوث الهجوم الأول الذي شنّه الإرهابيون قبل بضع سنوات على جيشنا فيحلب، طلبنا من الأمم المتحدة إرسال وفد للتحقيق لإثبات ما قلناه من أن الإرهابيين استخدموا الغازات السامة ضد جيشنا. ووقعت لاحقاً العديد من الحوادث المشابهة، ولم يرسلوا أي وفد. الأمر نفسه يحدث الآن. بعثنا برسالة رسمية إلى الأمم المتحدة، وطلبنا منها إرسال وفد للتحقيق بما حدث في خان شيخون. وبالطبع، فإنهم لم يرسلوا وفداً حتى هذه اللحظة، لأن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم، لأنه لو أتى مثل ذلك الوفد، فإنه سيجد أن كل رواياتهم حول ما حدث في خان شيخون ومن ثم الهجوم على مطار الشعيرات كانت فبركة وكذباً في كذب. لهذا لم يرسلوا وفداً. الاتصالات الوحيدة التي تحدث الآن، على ما أعتقد، هي بين روسيا وربما الدول الأخرى من أجل إرسال ذلك الوفد. حتى هذه اللحظة، لم نتلقَ أي أخبار إيجابية حول قدوم أي وفد.

– (حول ما حدث في خان شيخون) .. تلك المنطقة تخضع لسيطرة جبهة النصرة، التي هي القاعدة. المعلومات الوحيدة التي لدى العالم بأسره هي ما نشرته هذه المنظمة، أو المجموعة، أي النصرة، على يوتيوب، وعلى الانترنت بشكل عام، وفي مختلف وسائل الإعلام، الغربية منها بشكل أساسي. وبالتالي، فإننا لا نستطيع إصدار حكمنا بناء على تقاريرهم.. لا نعرف ما إذا كان الموقع الذي هاجمناه ذلك اليوم– قبل الظهر بنصف ساعة، حوالي 11.30-مستودعاً لمواد كيميائية أو مستودعاً لأي شيء من ذلك القبيل. روايتهم كانت أن الهجوم حدث بين 6-6.30 صباحاً. نحن لم نشن أي هجوم في ذلك الوقت. وبالتالي هناك احتمالان: الأول هو أنه حدث هجوم وقت الظهيرة، أو حوالي 11.30. والاحتمال الثاني الذي نعتقد أنه حدث هو أن الأمر مفبرك، ولم يكن هناك هجوم..
..(العدوان على الشعيرات) كان معداً سلفاً، وهم لم يريدوا أن يسمعوا ولا أن يحققوا، الشيء الوحيد الذي أرادوه هو شن الهجوم. نعتقد أنها كانت مفبركة لسبب وحيد وبسيط: لو كان هناك تسرّب غازي أو هجوم بالغاز، وأنت تتحدث عن 60 شخصاً قتلوا في تلك المدينة، كيف تمكنت المدينة من الاستمرار بالحياة بشكل طبيعي؟ لم يقوموا بإخلاء المدينة. لا أحد غادرها، واستمرت الحياة كالمعتاد، وهذا سلاح دمار شامل. وبعد أيام، هاجموا الشعيرات حيث قالوا إن مستودعات الغاز موجودة. هاجموا جميع المستودعات ولم يكن هناك أي غاز يتسرب من ذلك المطار. لم يتأثر أحد من ضباط أو أفراد جيشنا بأي غاز. وبالتالي، بالنسبة لنا لم يكن هناك هجوم بالغاز ولا مستودع للغاز. لقد كانت مسرحية مفبركة لتبرير الهجوم على قاعدة الشعيرات الجوية. هذا ما حدث.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.