اسقاط طائرة استطلاع لداعش بدير الزور

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 مايو 2017 - 5:47 صباحًا
اسقاط طائرة استطلاع لداعش بدير الزور


تمكنت وحدة من الجيش أسقطت طائرة استطلاع لإرهابيي “داعش” قرب الساتر الشرقي لمطار دير الزور ودمرت جرافة كانت تقوم بأعمال التحصين في منطقة المكبات جنوب المدينة.

وفي الجهة الجنوبية من المدينة ذكر المراسل أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة المقابر أسفرت عن إيقاع عدد منهم بين قتيل ومصاب وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر ومن بين القتلى الإرهابي احمد الجنين أحد قياديي التنظيم التكفيري.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش نفذت رمايات مكثفة على تحصينات ومحاور تحرك إرهابيي التنظيم التكفيري في جبل الثردة ووادي الثردة ومفرق الثردة وحي العرفي ومعامل البلوك وحققت إصابات مباشرة في صفوف إرهابيي التنظيم وكبدتهم خسائر بالعتاد.

وقضت وحدات من الجيش أمس على 12 إرهابيا من تنظيم “داعش” ودمرت لهم عربة مزودة برشاش عند السرير النهري وقضت على 7 إرهابيين في محيط منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة ودمرت لهم عربة مزودة برشاش و3 دشم محصنة في حين فجرت نفقا للتنظيم بطول 50 مترا في حي الصناعة وقضت على جميع الإرهابيين بداخله.

وبين المراسل نقلا عن مصادر محلية أن عددا من أهالي مدينة البوكمال بريف المحافظة الشرقي قرب الحدود الدولية مع العراق هاجموا أمس مقر عناصر ما يسمى جهاز الحسبة لتنظيم “داعش” في المدينة وأحرقوا لهم سيارتين لافتا إلى أن عناصر التنظيم قاموا بحملة اعتقالات بين الأهالي على خلفية الحادثة.

ويرتكب تنظيم “داعش” الإرهابي أفظع الجرائم الوحشية بحق الأهالي في دير الزور حيث يقوم بصلب الناس وفصل رؤوسهم عن أجسادهم بتهمة “الردة” أو قتال التنظيم ويجبر الأهالي في المدن والقرى على دفع مبالغ مالية لما يسميه جهاز الحسبة إلى جانب بيع النفط المسروق لنظام أردوغان التركي لتمويل التنظيم واستقدام المتطرفين من أصقاع العالم إلى صفوفه.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.