التوقيع رسمياً على المذكرة الروسية الخاصة بمناطق تخفيف التوتر

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 4 مايو 2017 - 7:46 مساءً
التوقيع رسمياً على المذكرة الروسية الخاصة بمناطق تخفيف التوتر


وقعت الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية خلال الجلسة العامة لاجتماع أستانا 4 في العاصمة الكازاخية اليوم على المذكرة الروسية الخاصة بمناطق تخفيف التوتر.

ودعت الوثيقة إلى إنشاء مناطق تخفيف التوتر في محافظة إدلب وإلى الشمال من حمص وفي الغوطة الشرقية “التي ينشئها الضامنون” وفي جنوب سورية “التي ينشئها الضامنون والأطراف المعنية الأخرى” بهدف وضع حد فوري للأعمال القتالية وتحسين الحالة الإنسانية وتهيئة الظروف المواتية للنهوض بالتسوية السياسية للأزمة في سورية.

وأكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستانا 4 الدكتور بشار الجعفري أن أستانا 4 كانت قفزة نوعية بإنجازاتها، شاكراً جهود كازاخستان وروسيا وإيران في هذا الإنجاز المهم الذي سيساعد في فتح الباب أمام الحل السياسي.

وأضاف الجعفري خلال مؤتمر صحفي بعد اختتام الجلسة العامة لاجتماعات أستانا 4: “نأمل من الأصدقاء الروس والإيرانيين بحث تفاصيل المذكرة الروسية مع دمشق في أسرع وقت ممكن”.

يدوره قال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف خلال بدء الجلسة العامة لاجتماع استانا 4 حول سورية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية: “باسم إيران وروسيا وتركيا الدول الضامنة لعملية أستانا فإن وفود البلدان الثلاثة أعادوا التأكيد على التزاماتهم بسيادة واستقلالية ووحدة تراب الجمهورية العربية السورية وأكدوا على أنه ليس هناك حل عسكري للأزمة في سورية بل من خلال عملية سياسية تستند إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن وخاصة 2254 بشكله الكامل”.

وأضاف عبد الرحمانوف: إن البلدان الضامنة تبنوا وثيقة تفاهم بشأن تخفيف التوتر في الجمهورية العربية السورية والتي تسعى لإيجاد مناطق تخفيف التوتر من وجهة نظر تهدف إلى وقف العنف الدائر وتحسين الوضع الإنساني وخلق ظروف ملائمة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة إضافة إلى مكافحة الإرهاب بطريقة فاعلة.

وأوضح عبد الرحمانوف أن البلدان الضامنة أكدوا على الحاجة “لأن تتخذ كل الأطراف في سورية إجراءات بناء الثقة ثم يسهموا بالتوصل إلى تسوية سياسية ووقف إطلاق النار الدائم”.

وأشار عبد الرحمانوف إلى أن وفود الدول الضامنة أعربوا عن ترحيبهم بمشاركة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي سيعلن عن الجولة الثانية لمحادثات جنيف ويؤكد على الدور المهم لعملية أستانا فيما يتعلق بإكمال التنسيق لعملية جنيف لافتا إلى أن الوفود حثت كل الأطراف في المجتمع الدولي على الإسهام في الجهود التي تهدف إلى إيجاد حل دائم للأزمة وتعزيز العملية السياسية ودعمها.

وقال عبد الرحمانوف: “إن البلدان الثلاثة عبروا عن امتنانهم لرئيس جمهورية كازاخستان والسلطات الكازاخية لاستضافتهم وقرروا أن يعقدوا اللقاء القادم رفيع المستوى في أستانا منتصف تموز المقبل كما اتفقوا أن يعقدوا مشاورات تحضيرية قبل اسبوعين من ذلك في أنقرة”.

واعتبر عبد الرحمانوف أن الاتفاق الذى تم التوصل إليه في استانا يسهم بتخفيف درجة التوتر في سورية” مؤكدا أن “الحل الوحيد للأزمة في سورية هو الحل عبر الحوار”.

وأضاف عبد الرحمانوف: “نحن نتعامل ونتشاور مع زملائنا في جنيف ونؤمن بأن هذه المحادثات برعاية الأمم المتحدة طريق وحيد لإيجاد الحل للأزمة في سورية لذلك فإن منصة أستانا والمحادثات في جنيف عمليتان مرتبطتان ببعضهما البعض إضافة إلى ذلك نحن نأمل فى نفوذ الدول الثلاث الضامنة ونتوقع بأن تكون هناك إنجازات مهمة فى العملية التفاوضية الجارية في هذه المدينة”.

وأوضح وزير الخارجية الكازاخستاني أن بلاده تدفع دائما جميع المشاركين في اجتماعات استانا إلى الامام بغية إيجاد حل للأزمة في سورية ووقف إراقة الدماء مشيرا إلى أن منصة أستانا أثبتت فاعليتها وأهميتها القصوى فيما يتعلق بالحفاظ على نظام وقف الاعمال القتالية على الأراضي السورية.

وقال عبد الرحمانوف: “نحن نرى ضرورة قصوى وملحة لأن يشارك في هذه المفاوضات جميع الأطراف واللاعبون المؤءثرون وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية لأن التعاون المثمر بين القوتين الكبيرتين في هذه المنطقة بغية إيجاد سلام في سورية سيصب في مصالح الجميع وخاصة في مصلحة الشعب السوري” معربا عن أمله في تعميق التعاون مع الولايات المتحدة التي تشارك في هذا الاجتماع على مستوى مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط.

وأوضح عبد الرحمانوف أنه بغية تأمين النجاح المستمر لهذه المنصة فإن جميع الأطراف واللاعبين الذين يلعبون دورا مهما يجب أن يوحدوا الجهود المبذولة بغية الحصول على النجاح لافتا إلى أن الأيام الأخيرة شهدت مشاورات خاصة حول البحث عن الحلول الممكنة والتقدم المتوقع.

وأكد عبد الرحمانوف أن بلاده ستواصل تأمين جميع المساعدات والمعلومات للأطراف المعنية بغية المساهمة في الحفاظ على نظام وقف الأعمال القتالية في سورية معتبرا أن محادثات استانا دعامة الاستقرار للازمة في سورية ولكن المصير عادة ما يتوقف على الإرادة السياسية لجميع المشاركين في مؤتمر اليوم.

دي ميستورا: مذكرة التفاهم بشأن مناطق تخفيف التوتر في سورية خطوة في الاتجاه الصحيح والأمم المتحدة تدعمها بقوة

كما وصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستافان دى ميستورا اليوم مذكرة التفاهم بشأن انشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح مؤكدا دعم الأمم المتحدة لها.

ونقلت وكالة رويترز عن دي ميستورا قوله للصحفيين اعتقد اننا تمكنا اليوم في استانا أن نشهد خطوة إيجابية مهمة واعدة في الاتجاه الصحيح في عملية وقف العنف مضيفا أن مذكرة التفاهم بشأن انشاء مناطق تخفيف التوتر خطوة في الاتجاه الصحيح صوب تثبيت وقف الأعمال القتالية والأمم المتحدة تدعم بقوة هذه المذكرة.

وكان رئيس الوفد الروسى الى اجتماع استانا 4 الكسندر لافرينتييف أكد ان توقيع المذكرة حول مناطق تخفيف التوتر في سورية يفتح المجال أمام الحفاظ على وحدة أراضي سورية وأمام التسوية السياسية.

بينما قال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستانا 4 الدكتور بشار الجعفري خلال مؤتمر صحفي بعد اختتام الجلسة العامة لاجتماعات أستانا 4 نأمل من اأاصدقاء الروس والإيرانيين بحث تفاصيل المذكرة الروسية مع دمشق فى أسرع وقت ممكن.

بدوره أكد رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع أستانا 4 الكسندر لافرينتييف أن توقيع المذكرة حول مناطق تخفيف التوتر في سورية يفتح المجال أمام الحفاظ على وحدة أراضي سورية وأمام التسوية السياسية.

وأشار لافرنتييف إلى أن “الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية اتفقت على إمكانية مشاركة مراقبين من دول أخرى شرط التوافق”.

وتابع لافرنتييف: “اعتبارا من ال 6 من أيار الجاري سيتم وقف الأعمال القتالية في المناطق الأربع التي شملتها المذكرة”.

وأفادت وسائل إعلام بأن ممثلي “المعارضة المسلحة” في اجتماع أستانا 4 حول سورية انسحبوا وعطلوا لفترة وجيزة مراسم توقيع المذكرة حول مناطق تخفيف التوتر في سورية.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية أجرى محادثات مع وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف قبيل انعقاد الجلسة العامة للاجتماع.

وفي وقت سابق أعلن رئيس دائرة الصحافة التابعة لوزارة الخارجية الكازاخية أنور جايناكوف أنه من المتوقع حضور جميع المشاركين في اجتماع أستانا 4 حول سورية في الجلسة العامة للاجتماع.

وقال جايناكوف في تصريح للصحفيين اليوم في أستانا “إنه وفقا للمعلومات الأولية فان الجلسة العامة لاجتماع استانا 4 التي قد يشارك فيها جميع الوفود ستعقد عند الساعة الرابعة بتوقيت استانا” الواحدة ظهرا بتوقيت دمشق.

ولم يؤكد جايناكوف أو ينفي حضور ممثلي “المعارضة المسلحة” في الجلسة العامة لكنه شدد على حضور جميع المشاركين في الاجتماع.

وكان مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين صرح أمس أن الجمهورية العربية السورية ومع تأكيدها المستمر على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في الـ 30 من كانون الأول 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق.

وبدأت قبل ظهر اليوم وفود الدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية في سورية وهي روسيا وإيران وتركيا اجتماعا في العاصمة الكازاخية استانا في إطار اجتماع استانا الرابع حول سورية.

جابري أنصاري: مذكرة مناطق تخفيف التوتر في سورية خطوة إيجابية اتجاه الأمام

وأكد رئيس الوفد الإيراني إلى اجتماع أستانا 4 حسين جابري انصاري أن المذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر في سورية التي تم التوقيع عليها اليوم من قبل الدول الضامنة لاتفاق وقف الاعمال القتالية خطوة إيجابية باتجاه الأمام معتبرا أنها “أفضل وثيقة في اطار مسار استانا حتى الآن”.

وقال جابري أنصاري في تصريح لقناة العالم اليوم ناقشنا بالتفصيل هذه الوثيقة عبر اللجنة الثلاثية للخبراء واللجنة الثلاثية المشاركة في المؤتمر وتم التوافق على هذه الوثيقة المهمة ونأمل أن تكون بداية خير للتغيير الحقيقي على الأرض في سورية باتجاه الخروج من الازمة الحالية نحو شيء أفضل في المستقبل.

لافرينتيف: الاقتراح الروسي حول مناطق تخفيف التوتر في سورية يجب أن يحرك قضية فصل “المعارضة” عن التنظيمات الإرهابية

وأعلن رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع استانا 4 في بيان أصدره الليلة الماضية “أن المذكرة حول إنشاء مناطق لتخفيف التوتر في سورية تفترض مكافحة الإرهابيين في تلك المناطق من قبل “المعارضة المسلحة” بدعم من البلدان الضامنة”.

وقال لافرينتيف إن المناطق المذكورة هي أربع مناطق تدور فيها حاليا أشد الأعمال القتالية بين القوات السورية من جهة وتنظيم جبهة النصرة ومن سماها “المعارضة المعتدلة” من جهة أخرى.

وتابع لافرينتيف.. لقد قررنا السير على هذا الطريق لإنشاء مثل هذه المناطق لتتمكن من سماها “جماعات المعارضة المعتدلة” في ظل دعم البلدان الضامنة “من المكافحة المباشرة ضد التنظيمات الإرهابية”.

وأكد لافرينتيف أن الاقتراح الروسي حول مناطق تخفيف التوتر في سورية يجب أن يحرك من نقطة الجمود قضية فصل من سماها “المعارضة المعتدلة” عن التنظيمات الإرهابية وبالدرجة الأولى “داعش” و”جبهة النصرة” ويساعد إلى حد كبير في تخفيض مستوى المواجهة المسلحة بين القوات السورية و “المعارضة المسلحة”.

ولفت لافرينتيف إلى أن هذه الوثيقة لا تزال في طور البحث بعد ولذلك لا يستطيع التكلم عن تفاصيلها كما يجري حاليا تحديد وتدقيق المصطلحات الواردة فيها والمزمع توقيعها في سير الجلسة العامة لمحادثات استانا اليوم مؤكدا أن العمل متواصل مع الجانبين الإيراني والتركي في هذا المجال.

وبدأ اجتماع استانا الرابع حول سورية أمس حيث التقى وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري مع الوفدين الروسي والإيراني ومع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.