أمهات الشهداء في السويداء: الشهادة أوسمة مجد ورفعة على طريق النصر

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 6 مايو 2017 - 12:45 مساءً
أمهات الشهداء في السويداء: الشهادة أوسمة مجد ورفعة على طريق النصر


وحدها أم الشهيد تعرف ما تعنيه الشهادة من بذل وتضحية وعطاء فهي من قدمت فلذات كبدها قرابين على مذبح الوطن بعد أن غرست فيهم محبته وروح الشجاعة والإقدام فزفتهم حين طلبهم الواجب الوطني في عرس الشهادة بكل فخر واعتزاز فداء للوطن ليبقى حرا آمنا مستقرا.

في محافظة السويداء السيدة ندى عامر أم الشهداء فاروق وهشام وهاشم الداهوك تقول وقد قدمت أبناءها الثلاثة شهداء كرمى لتراب الوطن وعزته.. إن “الشهادة مصدر فخر واعتزاز فكيف وأنا عندي ثلاثة شهداء .. صحيح الابن غال ويعادل الروح لكن الوطن أغلى من الروح فمن ليس لديه وطن ليس لديه عرض وشرف وبيت” مضيفة .. “بشهادتهم زففتهم عرسانا للوطن وترابه لكل العمر لا لساعة .. كنت قد انتظرتهم ليأتوا وأفرح بهم لكنهم أتوني شهداء ودمهم ممزوج بتراب الوطن الغالي فاستقبلتهم بفرحة وغصة وألم كبير وأقيمت لهم أعراس وطنية .. وجل ما أتمناه وأدعو له أن لا تذهب دماؤهم هدرا وأن تنتصر سورية وتعود كما كانت”.

كذلك السيدة ردينا القنطار والدة الشهيد النقيب صقر القنطار تبين أن شهادة ابنها وسام عز وفخار وحرقة تلهب صدرها ولا تنطفئ حتى يتم القضاء على الإرهاب ويتحقق نصر سورية على المرتزقة والعابثين بأمن الوطن.

أما السيدة يسرى فليحان والدة الشهيد علاء تيسير ناصيف فتقول .. انه برغم الألم على غياب جنين قلبها تاركا خلفه طفلتين دون الخمس سنوات ليسمو في العلا ذودا عن أرض الوطن إلا أن الأمانة التي استشهد لأجلها علاء لم تثنيها كما تضيف عن إرسال ولديها الآخرين فراس ووائل للالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري وإصرارهما على أن يسلكا درب شقيقهما رغم تعرضهما لإصابات عديدة راجية الله تعالى أن يعود الأمن والأمان لربوع الوطن وتبتر يد الإرهاب.

وبغزارة دموع عينيها تمنت السيدة فوزية كيوان والدة الشهيد غافر حمد الحيوك أن لا تذهب دماء ابنها الذي قضى فداء عزة الوطن وكرامته هدرا وأن يحمي الله بواسل جيشنا ويحقق نصرهم على الإرهابيين والمرتزقة مشيرة إلى أن غافر كان مثالا في الصدق والأمانة والأخلاق مقداما لا يهاب الموت ووفيا للقيم والمبادئ التي تربى عليها وشهادته مجد رفعة وكبرياء يرنو إليها كل وطني شريف يأبى الذل والهوان.

كما غافر كان الشهيد سامر أبو خير الذي نشأ على الصدق والإخلاص وحب الوطن والوفاء له وفق ما روت والدته السيدة ناهدة أبو فخر التي قالت.. ان لوالد سامر فضلا كبيرا في غرس القيم والمبادئ النبيلة في نفسه فهو أيضاً شهيد حي تعرض لإصابة بليغة أدت لفقدان بصره بشكل تام مؤكدة بآهات عميقة أن العزاء الوحيد الذي يثلج صدور ذوي الشهداء يتمثل في قطع يد الإرهاب واجتثاث جذوره لتزهر دماؤهم بالحرية والانتصار.

كأجدادهم صانعي الجلاء يأبى شباب سورية إلا أن يكونوا حصنا منيعا في مواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة فقدموا أنفسهم قرابين شهادة على مذبح الوطن لتتحول تضحياتهم نارا على أعداء الوطن تطالهم أينما وجدوا وتزهر دماؤهم أمنا واستقرارا في ربوع الوطن.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.