“قسد” تسيطر على مدينة الطبقة وسد الفرات

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 مايو 2017 - 8:06 صباحًا
“قسد” تسيطر على مدينة الطبقة وسد الفرات


سيطرت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» ذات الأغلبية الكردية والمدعومة من «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن، على الأحياء الثلاثة في مدينة الطبقة الجديدة «الثورة» وسد الفرات الإستراتيجي في ريف الرقة الغربي لتصبح بذلك كامل مدينة الطبقة بيدها، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي، قضت خلالها على المئات من مقاتليه.
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال الناطق الرسمي باسم «قسد» العميد طلال سلو: «الأحياء الثلاثة الأول والثاني والثالث وسد الفرات كلها باتت تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية» بعد طرد تنظيم داعش منها. وأكد سلو أن خسائر داعش خلال المعارك مع «قسد»، «بالمئات».
واعتبر سلو أن السيطرة على الطبقة هي بداية النهاية لوجود تنظيم داعش في مدينة الرقة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة لـ«قسد» ستشهد التقدم من ثلاثة محاور باتجاه مدينة الرقة وهي الريف الشمالي والشرقي والغربي للطبقة، مشيراً إلى أن معركة تحرير مدينة الرقة ستبدأ بأقرب فرصة حسب سير المعارك. وفي وقت سابق من يوم أمس ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن «قسد»، «سيطرت على الحي الثالث في مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، بعد اشتباكات مع تنظيم داعش».
وفي الإطار ذاته، أعلنت حملة «غضب الفرات» التي تقودها «قسد» في وقت سابق من يوم أمس، عن «مقتل العشرات» من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، في اشتباكات دارت في المناطق الخاضعة لنفوذ التنظيم بمدينة الطبقة.
وبدأت «غضب الفرات» حملة عسكرية ضد التنظيم منذ خمسين يوماً، شملت مطار الطبقة وسد الفرات والمدينة.
إلى ذلك وثق المرصد استشهاد 11 مواطناً بينهم 4 أطفال على الأقل و6 إناث بعضهم من عائلة واحدة، جراء «الضربات التي نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي» على مناطق في قرية الصالحية الواقعة في الريف الشمالي لمدينة الرقة قبيل منتصف ليلة الأربعاء، في حين «لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة».

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.