موسكو تكشف مصدر معلومات كذبة الكيميائي بخان شيخون

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 يونيو 2017 - 5:49 صباحًا
موسكو تكشف مصدر معلومات كذبة الكيميائي بخان شيخون


أكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، امس الجمعة، أن روسيا لا تزال تدعو لإرسال خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في واقعة الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية.

وقالت زاخاروفا في كلمتها خلال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، اليوم: “هناك آليات تم وضعها دولياً، وهي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولدى هذه المنظمة مجموعة عمل شكلت خصيصا لسوريا، لمراقبة وجود السلاح الكيميائي ونقله. فكانت المبادرة الروسية إرسال خبراء من هذه المجموعة المحددة إلى موقع إجراء التحقيق مباشرة”.

وتساءلت زاخاروفا: “ماذا يمكن أن يكون أكثر منطقية وشفافية وموثوقية من بيانات الخبراء المختصين في هذه المسألة؟”، قبل أن تجيب: “لكنه لم يتم إيفادهم إلى الموقع، بل تستخدم معلومات من المدونين وشبكات التواصل الاجتماعي والمنظمات غير الحكومية وأحزاب المعارضة. ينقصنا العمل في الموقع وجمع وتحليل مواد بعينها تؤكد تلك الفرضية أو غيرها”.

وأضافت: “الآليات القانونية التي أنشئت خصيصاً (لسوريا) لا تعمل، ويمنعها زملاؤنا بشكل أحادي الجانب لسبب أو لآخر”.

وتابعت قائلة: “تدلي روسيا بتقييمها بناء على بياناتها، ولكنهم لا يصدقوننا. ندرك أن الجميع لهم همومهم، أرسلوا خبراء مجموعة أنشئت خصيصاً لذلك، ولكنهم لا يفعلون ذلك”.

يذكر أن هجوماً بالأسلحة الكيميائية أسفر عن مقتل وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال باختناق، في بلدة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان/ أبريل الماضي، وهو ما ردت عليه الولايات المتحدة بشن ضربة صاروخية على قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص دون تقديم أي أدلة على وقوف الحكومة السورية وراء الهجوم الكيميائي.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.