تفاصيل معركة تحرير “عين ترما”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 29 يونيو 2017 - 10:18 صباحًا
تفاصيل معركة تحرير “عين ترما”


ريف دمشق- جميل قزلو

كشفت مصادر ميدانية في الجيش العربي السوري بأن العملية العسكرية التي تدخل أسبوعها الثاني والتي تهدف لإعادة السيطرة على بلدة عين ترما قد أتمت جزء مهم من أهدافها والتي كان أهمها توسيع نطاق الحماية حول العاصمة دمشق والسيطرة على كامل شبكات الأنفاق والخنادق في وادي عين ترما والتي صُممت على الطريقة الإسرائيلية بالإضافة على السيطرة على جزء الأول جسر زملكا وعقدته ومن ثم التوسع داخل الأحياء ومن ثم فصل جوبر عن زملكا عن عين ترما ومن بعدها القضم السريع داخل الأحياء ووضع الارهابيين أمام خيارين أما الموت أو الفرار باتجاه عمق الغوطة أي خلق طوق ناري حول عاصمة ارهابي الغوطة وهي دوما المصدر أشار إلى أن الجيش بدأ عملياته بالتمهيد المدفعي والصاروخي المركز على مقرات وتجمعات “النصرة” في عمق بلدة عين ترما وجوبر وزملكا ، والتي أسفرت عن تدمير عدد من المشافي الميدانية الرئيسة ، بالإضافة لتدمير ٤غرف العمليات بالإضافة إلى أهداف أخرى تنوعت بين مقرات تجمع ومستودعات للذخيرة وتدمير مؤازارت كانت تأتي عبر معبر حرملة ، بالتوازي ضمن هذه الاشتباكات كان قد أعلن فيلق الرحمن عن مقتل من قادة الصف الأول لديه كمسؤول التسليح في لواء ١٢٠ والملقلب بالشيشاني وقائد محور عين ترما -أسواق الخير الملقلب بالحر بالإضافة لعشرات الأسماء من مقاتليه الذي قضوا برصاص الجيش العربي السوري المصدر أشار إلى أن العمليات العسكرية في وادي عين ترما شهدت في مواضع معينة مقاومة من قبل ارهابي “النصرة” وخاصة أن المعارك كانت فوق الأرض وتحت الأرض، حيث الجزء الأول من العملية العسكرية في وادي عين ترما والتي اتخذت من الدخانية انطلاق لها كانت المواجهات بين الجيش وارهابي “النصرة ” وجهاً لوجه بين أشجار الزيتون والبيوت العربية ، في ظل تمركز قناصات “النصرة” في أعالي الأشجار.
ويتابع المصدر إن الجزء الثاني من العمليات العسكرية كان في الخنادق والتي وصل طول بعضها لأكثر من ١٠ أمتار تحت الأرض فيما ، ولكن اعتماد مبدأ الموجات أدى لمقتل من قاوم من ارهابي “النصرة” وفرار الأخرين .
“النصرة” وبعدما خسرت نقاط استراتيجية لها من حيث التحصين ، قامت باستهداف نقاط التماس الأولى بقذائف تحوي مواد “الكلور السام” أدت لوقوع إصابات في صفوف مقاتلي الجيش العربي السوري .
ولتكون حصيلة العملية العسكرية في أسبوعها الثاني هي سيطرة الجيش على كامل وادي عين ترما وضبط أكثر من عشرة أنفاق طولها بين ٢٠-٢٥ متر تحت الأرض ومجهزة بشفاطات هوائية وإنارة وهي عبارة عن أنفاق نقل وإمداد يالإضافة للسيطرة على عدد من خنادق التي صممت لعبور إليات تحمل رشاشات ثقيلة وعربات ثقيلة، وضبط مستودعات ذخيرة ومرابض هاون وقذائف صاروخية ومستودعات غذائية وطبية، ولاستعداد لبدء العمليات العسكرية في أحياء بلدة عين ترما بعد أن سيطر الجيش العربي السوري على أكثر من ٧٠ كتلة بنائية ضمن الأحياء الشمالية الشرقية للبلدة .
في سياق متصل سُجل وبشكل متوسط يومياً منذ بدء العمليات العسكرية قيام سلاح الجو بنحو ١٠طلعة جوية مستهدفاً كل من مواقع الارهابيين في عين ترما وحرزما وحزة ودوما وجوبر والحجر الأسود، بينما قام مسلحو الغوطة باستهداف العاصمة كاحياء كشكول والدويلعة وكباس والدخانية وبلدة جرمانا ودمشق القديمة وضاحية الأسد وعدد من أحياء العاصمة بقذائف الهاون بشكل يومي بمعدل قذيفة إلى١٥ قذيفة في كامل دمشق بلإضافة لإستهدافها لنقاط الجيش العربي السوري بمعدل وسطي ١٤ قذيفة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.