نائب رئيس الوزراء السوري وزير المصالحة الوطنية د. علي حيدر ل”الصنارة”: نرفض إجراء الإحتلال انتخابات محلية في الجولان المحتل والمواجهة بديهية اذا لزم الأمر

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 13 يوليو 2017 - 7:04 مساءً
نائب رئيس الوزراء السوري وزير المصالحة الوطنية د. علي حيدر ل”الصنارة”: نرفض إجراء الإحتلال انتخابات محلية في الجولان المحتل والمواجهة بديهية اذا لزم الأمر


جولان تايمز / نقلا عن صفحة الاستاذ حسين سويطي

والمقالة كاملة غدا الجمعه في صحيفة الصناره
نائب رئيس الوزراء السوري وزير المصالحة الوطنية د. علي حيدر ل”الصنارة”:
نرفض إجراء الإحتلال انتخابات محلية في الجولان المحتل والمواجهة بديهية اذا لزم الأمر

حسين سويطي
أكد نائب رئيس الوزراء السوري وزير شؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر رفض الدولة السورية الكامل لأي إجراء تتخذه سلطات الإحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل سواء كان ذلك فرض الهوية الإسرائيلية او فرض إجراء انتخابات لسلطات محلية في قرى الجولان المحتل . جاء ذلك خلال مقابلة اجرتها معه “الصنارة” امس الخميس تطرق فيها ايضًا الى المشاورات والمحاولات الروسية الأمريكية للتوصل لهدنة في الجنوب السوري .وكان اهالي ومشايخ الجولان نظموا اجتماعأص جماهيرياً يوم الثلاثاء رفضوا فيه إعلان وزير الداخلية الإسرائيلي ارييه درعي هذا الأسبوع ان وزارته تنوي اجراء انتخابات للسلطات المحلية في قرى الجولان السوري المحتل.


الصنارة: ما هو الموقف الرسمي السوري من المخطط الإسرائيلي الجديد باجراء انتخابات للسلطات محلية في قرى الجولان السوري المحتل؟
د. علي حيدر: الموقف العام للدولة السورية من كل قضية الصراع في فلسطين قضية مبدئية معروفة تقوم على إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولو عدنا الى الخلف قليلاً ونظرنا الى مسألة الإحتلال الإسرائيلي للجولان لقلنا انها باطلة بقرارنا السوري الوطني وهي باطلة بكل القرارات الدولية ولم تستطع اسرائيل حتى بالدعم الامريكي اللاّمحدود والدعم الغربي ان تمرر اي اجراء من الاجراءات التي تقوم بها على ارض الجولان المحتلة. وبالتالي اية اجراءات من اي نوع كان انتخابات او تغيير في الديموغرافيا او اعطاء هوية اي اجراء على ارض محتلة بقوة السلاح هو اجراء باطل قانوناً بالقانون الدولي وعرفاً وطبعا بالقياس الوطني كل المسألة مرفوضة. لذلك سوريا دولة وشعبًا ضد الانتخابات وضد اي اجراء كان ,ممكن ان يقوم علي ارض سورية محتلة ,الا من قبل الدولة السورية والشعب السوري على قاعدة سيادة الدولة السورية على كل اراضيها.

الصنارة: هذه المرة هناك حجة اسرائيلية تقول ان هناك مجموعة مواطنين جولانيين توجهوا للمحكمة العليا الإسرائيلية واستصدروا قراراً باجراء الانتخابات لذلك لا تستطيع الدولة الإسرائيلية او الحكومة اللإسرائيلية الا ان تحترم قرارات محاكمها وتنفذها؟
د.حيدر: هذه الحجة باطلة من اساسها ولا يستطيع حتى لو بالإسم مجموعة افراد من السوريين في اي منطقة من المناطق ان يأخذوا قراراً مخالفاً للقانون العام والدستور العام في البلاد ولا يصبح قراراً نافذاً حتى بقوة المحاكم فما بالك اذا كانت المحاكم بالأساس هي محاكم دولة محتلة. وبالتالي فان المحاكم الاسرائيلية هي محاكم دولة محتلة لا تسري قراراتها على الشعب السوري في المناطق المحتلة ولا على الاراضي السورية المحتلة في الجولان . وهي قرارات باطلة حتى ولو صدرت عن اعلى المحاكم الاسرائيلية.

الصنارة: يوم الثلاثاء عقد مشايخ الجولان اجتماعًا لهم واتخذوا قراراً يعيدنا الى اجواء سنة 1981 عندما اتخذوا قراراً بمواجهة فرض الهوية الاسرائيلية. هل تعتقد اننا مقدمون على مواجهات اخرى لأهالي الجولان مع سلطات الاحتلال؟
د.حيدر: المواجهة في الجولان مستمرة ان كانت في السابق وان كان الآن او مستقبلاً امام اي طارئ يغير طبيعة المنطقة. المواجهة مستمرة الى ان تعود الجولان سورية خالية من الاحتلال. وبالتالي المسألة بديهية ان تحصل مواجهة اذا لزم الأمر، وبديهي ان يجتمع علية القوم ومشايخ القوم وهم المرجعيات الحقيقية في هذه المنطقة وان يقرروا ويرفضوا .وهذا في كل الاحوال يرد على وجود اشخاص يتوجهون الى محاكم غير شرعية ويستصدروا قرارات غير شرعية.. نعم المواجهة امر وارد وهذا يمكن ان نراه في الأيام القادمة بأشكال مختلفة وكذلك قد لا يتكرر السيناريو نفسه الذي شهدناه سابقاً.

الصنارة: هل تعتقد ان اسرائيل اختارت التوقيت خاصة ان العالم مشغول بما يجري في الجنوب السوري والمواجهة المستمرة مع العصابات الإرهابية في الجنوب السوري وعلى مقربة من الحدود مع الجولان خاصة في ظل ما ينشر على علاقات اسرائيلية مع التنظيمات الارهابية في الجنوب السوري، هل تعتقدون بوجود رابط كهذا؟
د.حيدر: هذا صحيح. ولو اردنا ان نوسع الدائرة لقلنا ان الرابط اوسع من ذلك بكثير ويصل لأن نقول ان جزءاً اساسيا من مكونات الأزمة السورية والحرب على سورية عامله مصلحة اسرائيل في المنطقة ومخططاتها في محاولة تغيير معالم المنطقة وهويتها وتاريخها لمصلحة تاريخها المزيف الحديث . وبالتالي استفادة اسرائيل الآن من تحولات الاوضاع التي تحصل في المنطقة شأن طبيعي وهو شأن لا تحاسب عليه اسرائيل لأنها دولة معتدية بالأساس ونحاسبها على الأساس ولا نحاسبها على التفاصيل. لكن الأهم ان هذه الاجراءات ومحاولات استغلال الظروف الطارئة على واقع سوريا وواقع المنطقة لن يغيّر في طبيعة المسألة وحقيقتها وبالتالي لا يتغير الحق ولا يصبح الحق باطلاً بمجرد ان ظروفا سياسية او أمنية طالت المنطقة. اسرائيل حاولت وتحاول ان تستفيد في السياسة لتغيير معالم ديمغرافية وسياسية واقتصادية واجتماعية في الجولان المحتل وتحاول ان تمد يديها في الداخل السوري عبر المجاميع المسلحة. هي بكل الاحوال وضمن المقاييس الدولية تنظيمات ارهابية وتحديداً جبهة النصرة التي تعلن صراحة انها مرتبطة بها كل المناطق الحدودية وتحاول ان تحبط كل الجهود الدولية الروسية والأمريكية والاردنية والاخرى في الجنوب في محاولة فرض امر واقع يضعف الدولة السورية في الجنوب ويقوي حالة الفوضى التي تؤدي الى استفادة اسرائيل منها.

الصنارة: هل ترى ا ن هناك تحولاً ايجابياً في الجنوب وتفاؤلاً ما خصوصًا بعد التفاهم السوري الروسي مقابل الامريكي الاردني وصولاً لهدنة في الجنوب؟
د. حيدر: لم نصل بعد الى نقطة الحديث عن مرحلة ايجابية الا لجهة تحقيق الهدنة او توسيع مناطق التهدئة حتى هذه اللحظة، لكن الايجابية التي نفتش عنها هي ايجابية تشمل وقف العنف كليا في المنطقة واعادة دورة الحياة الاقتصادية الاجتماعية وعودة الأهالي ومؤسسات الدولة والحياة الطبيعة وحضور الدولة بكل مكوناتها الى تلك المنطقة، هذه هي الايجابية التي نعمل على تحقيقها عبر انجازات الدولة السورية ان كان على مستوى الجيش او على مستوى المصالحات او على مستوى الجهود الدبلوماسية اليوم، وبالتالي نعم ما حصل حتى الآن قد يؤسس الى تحولات ايجابية ولكن لا نستطيع ان نقول ان ما وصلنا اليه هو نهاية المطاف وايجابيات بالمعنى الكامل.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.