تقدم مجموعة الرماية الإسرائيلية فرصة للسياح لإسقاط الأهداف صممت لتشبه الفلسطينيين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 25 يوليو 2017 - 5:41 صباحًا
تقدم مجموعة الرماية الإسرائيلية فرصة للسياح لإسقاط الأهداف صممت لتشبه الفلسطينيين


تقدم مجموعة الرماية الإسرائيلية فرصة للسياح لإسقاط الأهداف صممت لتشبه الفلسطينيين

وتشمل الجلسات التي مدتها ساعتين حالة هجوم انتحاري مزيف وحالة هجوم حي لكلب وقد تشمل عرض اطلاق نار في الأحتلال الاسرائيلي من أجل منح السياح فرصة التظاهر بأنهم أجهزة أمنية وقاموا بوقف تلك الهجمات وذلك باستخدام اهداف صممت لتبدو وكأنها فلسطينية.

يذكر ان كالبير 3، المعتمد في الضفة الغربية ويديره عضو سابق فى قوات الدفاع الاحتلال الاسرائيلي والذي يطلق على نفسه اسم “الاكاديميين الرئيسيين في الأمن و مكافحة الارهاب “. ويقدم ستة برامج للسياح، بما في ذلك الصحراء “التدريب على البقاء على قيد الحياة”، حرب ماغنا فنون الدفاع عن النفس، و “معركة النزول بالحبال ” واستخدام رصاصات البنادق.

وقد رفعت “مغامرة الرماية اللامحدودة ” في نهاية المطاف اللثام عن استخدامها المدافع الحقيقية والهجمات الارهابية المزيفة على أهداف يرتدون فيها الكوفية الفلسطينية.

وتظهر الصور على صفحة الشركة على فيسبوك صور الرجال الذين يرتدون الكوفيات المستخدمة كأهداف في المواجهات الحية مع” الارهابيين” على حد زعمها و التي ترتدي أيضا الأوشحة الفلسطينية التقليدية. لكن متحدثا باسم “إندبندنت” قال إن ذلك لم يكن إلا أهداف و هي أن تبدو حقيقية إلى حد كبير ، وتكرار لمشاهد الشوارع العامة.

وقال يواف فليشمان، مدير العلاقات الخارجية “هذا ليس غريبا على الاطلاق. “لدينا مجموعة متنوعة جدا من الملصقات الأهداف تلك، و لقد اعتاد الاشخاص الذين ندربهم على هذا النوع من السكان على وجه الأرض.

نريد محاكاة الشارع (العادي) الذي يعني أن الناس الذين يتجولون في الشوارع هم الأشخاص الذين تراهم على الملصقات الاهداف تلك “لدينا أنواع كثيرة من الملصقات، وبعضهم من العرب لأن هذا هو نوع من السكان لدينا هنا، يمكنك التركيز على ذلك، ويقول هذا هو ما نقوم به ولكن من شأنه أن يكون تبسيطا مفرطا، وقراءة الوضع بشكل غير لائق.

و أضاف “أننا نحاول أن نبقيه أكثر واقعية”. وذكرت صحيفة هآرتس أن السياح يستخدمون مدافع وذخائر حقيقية للجلسة التى تستمر ساعتين. وتشمل “مظاهراتها ضد الارهاب” تفجيرا انتحاريا، هجوم سكين، “بطولة قناص” باستخدام اعتداءات حقيقية وبنادق قناصة، ومظاهرة للقوات التي ألقت القبض على مشتبها به بواسطة الكلاب الهجومية.

تكاليف الدورة 115 $ (88 £)، مع خصم 30 $ للأطفال. ولا يسمح للأطفال باستخدام السلاح – لأن السن المسموح لاستخدام الأسلحة في سلطة الاحتلال الاسرائيلي هو 18 سنة. ويصف موقع كاليبر 3 في نهاية المطاف إطلاق النار مغامرة كما “برنامج مقدمة أسطورية” وتقول أنها مناسبة “للسياح من أي عمر الذين يرغبون في الحصول على معرفة الأساليب الاسرائيلية لإطلاق النار والقتال”.

و أضاف “تعلم من الخبراء حول التعامل مع الأسلحة وتكتيكات مكافحة الارهاب والقيم التى توجه جيش الدفاع الاحتلال الاسرائيلي “. هناك ستة مرافق مماثلة في جميع أنحاء فلسطين المحتلة ، وفقا لمراقب الشرق الأوسط.

أفتتح كالبير 3 في عام 2003، في الأصل لتشغيل دورات مكافحة الإرهاب للمحترفين .

قال فليشمان مؤسس شارون غات هو عقيد سابق لجيش الدفاع الاحتلال الإسرائيلي أن ما بين 22 ألف و 25 ألف أجنبي يزورونه كل عام. ومعظمهم من الولايات المتحدة، وفقا لما ذكره غات ل هآرتس، ولكن الأرقام تتزايد من الصين وروسيا وإيطاليا وفرنسا وأمريكا الجنوبية.

وتدير الشركة برنامجا مقره الولايات المتحدة لمدة أسبوع في بنسلفانيا الشهر المقبل. كما سيتم إدارة برنامج آخر في سان دييغو. وعلى الرغم من أن السلطات حظرته في البداية من تقديم الدورات للسياح الأجانب، قال غات ل “هآرتس” إن حكومة الاحتلال الإسرائيلية “تدرك الآن أهمية ما نقوم به … الناس الذين يقومون ببرامجنا … يصبحون سفراء لسلطة الاحتلال إسرائيلي”. وقال إن الفكرة جاء إليه بعد التفكير في أهوال المحرقة. وقال “لقد قلت لنفسي أنني سأفتح هذا المكان للعلن لبيان ما أتى به الشعب اليهودي منذ 75 عاما”.

جولان تايمز -سهاد الأعور

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.