اعتقل جنود أتراك بعد أن عرض شريط فيديو يظهر تعرضهم للاجئين السوريين بالضرب المروع وإساءة معاملتهم

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 أغسطس 2017 - 12:09 صباحًا
اعتقل جنود أتراك بعد أن عرض شريط فيديو يظهر تعرضهم للاجئين السوريين بالضرب المروع وإساءة معاملتهم


اعتقل جنود أتراك بعد أن عرض شريط فيديو يظهر تعرضهم للاجئين السوريين بالضرب المروع وإساءة معاملتهم

انتقدت جماعات حقوق الإنسان بإستمرار الجيش التركي للمعاملة اللاإنسانية وإطلاقه النار على الأشخاص الذين يحاولون عبور الحدود وقد أعتقلت السلطات التركية عدة جنود على أثر شريط فيديو لهم يظهر فيه الاعتداء الجسدي واللفظي على العديد من الشبان السوريين الذين يحاولون عبور الحدود بشكل غير قانوني إلى البلاد.

و أشتمل الحادث، الذي وقع في مركز عسكري في الأسبوع الماضي، على أربعة جنود ضربوا وركلوا الشبان السوريين وهم يصرخون عليهم في هذه العملية. “هل ستأتي إلى تركيا مرة أخرى؟ كن هادئا! لا تصرخ “، يقول أحدهم، في حين أن زميله ركل مرارا لاجئا و أوقعه أرضا.

“لماذا جلبت اللاجئين؟ هل أنت مهرب؟” يقول آخر.

ولم يتم التحقق بشكل مستقل من الفيديو الذي يقال إن جنديا صوره و انتشر على نطاق واسع على الإنترنت بعد إرساله إلى جهة اتصال في ألمانيا. بيد أن الجيش التركى ذكر فى بيان له على موقعه على الانترنت أنه حدد اﻷفراد المعنيين و أقتادوهم الى الحجز. وقال الجيش أن اللاجئين اﻷربعة نقلوا إلى مركز الشرطة و فحصهم فريق طبي وتم ترحيلهم.

اتهمت السلطات التركية مرارا بالممارسات اللاإنسانية ضد أولئك الذين فروا من الصراع المجاور الدائر في سوريا الذى دام أكثر من ستة أعوام.

وفي الأسبوع الماضي أيضا، تم نشر و على نطاق واسع صور الشباب السوريين الذين أجبروا على ارتداء الملابس الداخلية النسائية لتسللهم من حرس الحدود ، إلى غضب الكثيرين.

وقد انتقدت مجموعات حقوق اﻷنسان باستمرار القوات التركية ﻹطلاقها النار على المدنيين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حوالي 163 لاجئا، بينهم 15 امرأة و 31 طفلا، قد قيل إنه أطلق النار عليهم من قناصة أو قتلوا في القصف. بينما تنكر أنقرة هذه اﻹدعاءات.

في حين قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البداية إن السوريين مرحب بهم في البلاد،و بعد تدفق نحو ثلاثة ملايين شخص ارتفعت ضغوط على الموارد وهناك أيضا توترات بين اللاجئين والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد.

وفي كثير من الأحيان هناك إستياء كبير من العنف بدوافع عنصرية: ففي شهر تموز، أخذت امرأة سورية حاملا عنوة من منزلها بالقرب من ساياركا، واغتصبت ورجمت بالحجارة حتى الموت. كما قتل مهاجموها ابنها البالغ من العمر 10 أشهر.

وقد اعتقل رجلان – حسب ما ورد – على خلفية جدال نشب بينهما مع زوج المرأة – بتهمة جرائم قتل.

قالت اﻷمم المتحدة أن ما يقرب من 500 ألف شخص لقوا مصرعهم في الحرب المعقدة الدائرة في سوريا، واضطر 14 مليون شخص – نصف السكان – إلى الفرار من ديارهم حسب قولها.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.