السويداء وخرق اهم معاقل القومية العربية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 أغسطس 2017 - 10:57 صباحًا
السويداء وخرق اهم معاقل القومية العربية


السويداء- وليد كمال الحمود

طرحناه سابقا ومازال الطرح قائما السويداء وخرق اهم معاقل القومية العربية..!!؟؟هذه المحافظة بفسيفسائها لم يكن عبر التاريخ سقفها إلا قوميتها العربية فرفضت كل أشكال التبعية للسياسة الدينية ورفضت كل مظاهر الانفصال لم تتأثر بأي أزمة مرقت بها البلاد وتنادت دائماً لوحدة الصف والمصير تميزت حتى بفلكلورها الشعبي بالتغني بالأصالة وبقوميتها كل هذه المقدمة فقط لأقول ان ما يحدث اليوم من تخريب ممنهج يستهدف إرثها الحضاري ومنهجها العروبي لايأتي وكما يفسره البعض من تعمد أجهزة الدولة رغم غيابها ولا يأتي في إطار غياب المرجعية الدينية والاجتماعية رغم غيابه علما بأن الجميع يتحمل المسؤولية الأخلاقية والتاريخية عن ذلك ودليلي هو كثرة المظاهر المسلحة والمظاهر الغريبة عن مجتمعنا وكثرة المرجعيات واختلاف الجميع في العمل وآليته رغم الاتفاق من حيث الظاهر على المضمون والهدف .

اذن هناك ايدي خارجية تحاول تخريب هذا التاريخ المشرف وخرق هذه القلعة الحصينة خدمة لأهداف وغايات يأتي في إطار أهدافها القريبة حالة من البلبة وعدم الثقة تمهيدا لخلق أزمة قد تتطور للانفجار وتمزيق المجتمع المحلي وتدمير الأسرة ومن ثم عرض حلول تأتي في مقدمتها تمزيق الوطن خدمة للمشروع الاسرائيلي الوهابي وإضعاف سورية والقضية السورية في مكافحة الإرهاب وتحويلها من قضية وطن الى قضية طائفية بحتة واللعب عليها خارجيا وهذه آخر الأوراق وقد يكون معلوما لدينا الأدوات التي تعمل على ذلك ابتدائاً من وليد جنبلاط وأدواته وغرفة موك وبعض المتسابقين الى أضعاف المرجعية الدينية الأساسية والتمثيل الاجتماعي وتغييب دور البعث القائد وتسليم السلاح بشكل عشوائي ومن ثم حالات الخطف والقتل والسلب وغياب الرادع القانوني والاجتماعي تمهيدا لتفجير الحالة حتى بتنا على شفير الهاوية في ظل تغييب النخب وعدم وجود الحلول بل وحتى عدم مساعدتها على إيجادها أو أخذ دورها ويأتي السؤال كيف يمكننا معالجة هذه الحالة والمحافظة على المحافظة القومية وبالتالي حماية الوطن وتفويت الفرصة على المشروع الصهيوني الوهابي لقلب انتصارات الجيش و نظاله الى قضية طائفية ..في رأيي يجب بداية توحيد القرار الاجتماعي والديني وعلى الدولة المساعدة في ذلك ومن ثم دراسة الطريقة التي تم بها توزيع السلاح وتوحيد كافة الفصائل تحت قيادة موحدة رديفة للجيش .ثانيا على الدولة بالتعاون مع القوى الرديفة ظرب كافة النقاط الضعيفة التي يتم من خلالها السلب والنهب والخطف والتهريب ثالثا أولى الوسائل التي يجب العمل عليها لتحقيق ذلك بعد ان بائت كل المحاولات السابقة بالفشل ان يتم الدعوة في كل تجمع من قبل الهيئة الدينية بما تمثله من ارث اخلاقي واجتماعي وثقة الموجودة مع تمثيل كافة العائلات الموجودة داخل التجمع بأشخاص وطنيين وغيورين وبحث كافة المشاكل الموحدة داخله وان تكون بمثابة هيئة عامة قرارتها ملزمة اجتماعيا ودينيا ورسميا ينبثق عنها مجلس مصغر يبحث في القضايا التي يمكن عرضها على الهيئة العامة وتناقش كافة المشاكل بل وحتى واقع عمل الفعاليات الموجودة داخل التجمع على ان يتم تعديل المجلس المصغر بشكل دوري ومن ثم إيجاد خلية أزمة مركزية على مستوى المحافظة تعرض على المجالس المصغرة كل مستجدات الأمور وتتخذ القرارات بالإجماع ومساعدة الدولة على تطبيق القانون

.رابعا من المهم إنهاء كافة البوادر الفردية التي لا تنسجم مع عمل الجماعة وهي قادرة اساسا على اضافة شيئ مهم لامكاناتها المادية او الاجتماعية اكثر مما تقدمه على الصعيد الشخصي – سادسا زج كافة الامكانيات المادية و الاجتماعية الموجودة داخل المحافظة او خارجها لاعادة هيكلة الاسرة وانهاء مظاهر المرض الجتماعي المتفشي والذي اول من خرب كان الاسرة التي عماد المجتمع والعمل على اعادة بناء اسرة منسجمة اخلاقيا وحضاريا مع المجتمع والدولة.

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.