عن طرد “فرسان الجولان” من جباتا الخشب !

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 3:51 مساءً
عن طرد “فرسان الجولان” من جباتا الخشب !


#القنيطرة
عن طرد “فرسان الجولان” من جباتا الخشب !

بعد 3 أيام من التوترات والاحتجاجات والرصاص “الخطاط” الذي شاهده أهالي قرى الريف الشمالي، طُرد “الفرسان” من جباتا الخشب، على يد الأهالي بقسمهما: الراغبين بالإتفاق مع الحكومة السورية، والموالين لباقي الفصائل الأقل أهمية من ميليشيا فرسان الجولان التي احتكرت الدعم الإسرائيلي على مدار الأشهر الثلاثة الماضية قبل أيام من اندلاع معركة أطراف مدينة البعث.
القيادي حسن سعد الدين في أحد التسريبات الصوتية السابقة خاطب أحد وجهاء القنيطرة بالقول متوعداً: ما رح خلي ولا *** من جباثا يرجع ! لكن هذا الوعيد بات بحكم الماضي ورُسمت معادلة جديدة بعد طرده مع جماعته خارج البلدة، فيما أكدت مصادر أهلية أن “الفرسان” تفرقوا جماعات صغيرة وباتوا كنزلاء عند باقي الفصائل في قرى البريقة وبيرعجم والحميدية وكودنة، ومنهم من أكمل طريقه إلى ريف درعا الغربي، وهنا تبرز إلى الواجهة قصة الربط بين اتهام الأهالي للمسلحين وقادتهم بتجارة المخدرات النشطة وبين قيام “محكمة دار العدل في حوران” بتصفية شخصيتين بارزتين على مستوى تجارة المخدرات في الجنوب السوري ظهر اليوم.
رحل “فرسان الجولان” من جباتا الخشب، وهي حادثة يمكن قراءتها بإيجابية في ظل الحديث عن تفعيل مرتقب لمصالحة وتسوية قد تكون تاريخية في القنيطرة، وستؤثر بمجرى الحرب في الجنوب إذا كُتب لها النجاح، لكن الجانب الذي يجب أن يبقى حاضراً في الأذهان، هو أن الغالبية العظمى من ميليشيات الجنوب تدين بالولاء للعدو الإسرائيلي بمسمياتها المختلفة من جبهة أنصار الإسلام وألوية الفرقان وألوية الناصر صلاح الدين التي أغرقت الجنوب السوري بالمنتجات الإسرائيلية !!

جعفر ميا


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.