نصرالله: نصرنا عظيم والجيش السوري جزء أساسي من النصر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 25 أغسطس 2017 - 7:46 صباحًا
نصرالله: نصرنا عظيم والجيش السوري جزء أساسي من النصر


لفت السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله اللبناني، إلى أن المقاومة تتبنى المعركة في الجرود في بعدها اللبناني وبعدها السوري، مؤكداً أن الهدف في الجزء السوري من المعركة هو طرد داعش من منطقة القلمون الغربي، وحينها يصبح طريق دمشق حمص آمناً وداعش تصبح بعيدة في دير الزور.
السيد نصرالله وفي خلاصة لليوم السادس لمعركة “وإن عدتم عدنا” التي تهدف لتحرير الحدود السورية اللبنانية من تواجد التنظيمات الإرهابية، أكد أنه في الجزء اللبناني الجيش حرر 100 كلم من الأراضي، والمقاومة حررت 20 كلم والباقي 20 كلم وهو في عهدة الجيش.
نصر الله أضاف، أنه في الجانب السوري، تم إستعادة حوالي 270 كلم والباقي ما يقارب حوالي 40 كلم مع داعش، مشيراً إلى أن المسلحين أصبحوا في المنطقة الوسطى بين لبنان وسورية، محاصرين في مرتفعات حليمة قارة وجوارها.
وقال السيد نصرالله، أن قيادة داعش المركزية، يبدو بحسب معلومات ومتابعات أنها غير معنية بخروج مقاتليها بسلام من المنطقة.
مؤكداً أن مجموع الأرض المستهدفة لتحريرها في سورية بعملية (إن عدتم عدنا)، ما يزيد عن 360 كيلومتراً مربعاً، كاشفاً عن أن المسلحين في حالة ارتباك شديد ويبحثون عن أي تسوية.
الأمين العام لحزب الله أشار إلى أن الوضع النفسي للجيش اللبناني والجيش السوري وحزب الله مرتفع جداً، وجميع عوامل تحقيق النصر الحاسم موجودة.
وعن المفاوضات الجارية لإخراج العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى داعش، اعتبر أن التفاوض يحصل داخل الأراضي السورية بناء على طلب المسلحين، مشيراً أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار قبل الاتفاق، وغرض التفاوض هو تحقيق الأهداف وهي مغادرة داعش المنطقة وكشف مصير الجنود اللبنانيين واستعادتهم إلى عائلاتهن ومؤسستهم.
مؤكداً أن القيادة السورية ستتحاوب على نجاح أي اتفاق، ولكن بشرط طلب رسمي لبناني وتنسيق علني مع دمشق، منبّهاً إلى “أننا نفاوض لتحقيق الأهداف التي وضعناها، وأعتقد أن الأرجحية ستكون للعمل العسكري في الجرود ونحن ذاهبون للحسم العسكري، والسبب هو عقلية قيادة داعش في الخارج”، متوجهاً لقيادة داعش بالقول: إن “قرار المعركة حاسم والوقت ليس طويلاً”.
متوجهاً للبنانيين بالقول: “أنتم مقبلون على نصر عزيز، ويجب ان تفرحوا به وهذا الإنجاز سيتوج بعد تأمين الحدود بين لبنان وسورية”.
ووجه السيد نصرالله انتقاداً لبعض الصحف اللبنانية التي انتقدت “معركة جرود عرسال”، مشيراً إلى أن هناك بعض الأخطاء من بعض وسائل الإعلام اللبنانية في تغطية ما يحصل، وهناك سقوط أخلاقي للبعض، كاشفاً عن قيام السفارة الأميركية بتهديد بعض وسائل الإعلام التي تعاطفت مع حزب الله في معركة جرود عرسال، مشيراً إلى أن الإدراة الأميركية والسفارة الأميركية، يزعجها أن تظهر المقاومة في مظهر القوي الذي يسحق التنظيمات الإرهابية التي صنعتها ويحمي لبنان.
وختم السيد نصرالله كلمته، باعتبار الإنجاز الكبير الذي تحقق، هو من النتائج الممتازة لمعادلة الذهبية للجيش والشعب والمقاومة وسنضيف عليها الجيش السوري.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.