هذا ما سيحصل لجسدك إن لم تشرب الماء ليوم !

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 أغسطس 2017 - 9:45 مساءً
هذا ما سيحصل لجسدك إن لم تشرب الماء ليوم !


الماء ، ذلك السائل الذي يتواجد في كل مكان من حولنا ابتداءً من التربة الرطبة على الأرض وصولاً إلى القمم الجليدية في السماء مروراً بالخلايا الحية داخل أجسامنا، ويعتمد وجوده على عوامل عديدة عندما نتحدث عن وجوده داخل أجسادنا، كالمواقع، معدل الدهون، العمر، والجنس.

وجسم الإنسان العادي يحتوي على نسبة 60 – 55 %من الماء، وعند الولادة تكون نسبة المياه أعلى بحيث تصل إلى 75% فهم يستطيعون السباحة بمهارة كالأسماك، وتنخفض هذه النسبة عند وصول الطفل إلى السنة الأولى من عمره إلى 65% .

إذاً ما الدور الذي يلعبه الماء في أجسامنا ؟ وما الكمية المناسبة التي نحتاجها من الماء لكي نبقى في حالة صحية جيدة ؟

يعمل الماء على تلطيف حركة المفاصل في أجسامنا وتنظيم حرارة الجسم وتغذية الدماغ والحبل الشوكي.

لا يتواجد الماء في دمائنا فحسب ، ثلاثة أرباع القلب والدماغ تحتوي على المياه وهذه يعادل كمية بخار الماء الموجود في موزة واحدة ، الرئتين تحتوي على الماء بنسبة 85% وهذه أشبه بكمية المياه الموجودة في ثمرة التفاحة الواحدة، وحتى عظم الإنسان الجاف والصلب يحتوي على نسبه معينه من الماء تصل إلى 31%  إذا كنا أصلاً مخلوقين من الماء ومحاطين بالماء في كل مكان من حولنا، إذن لماذا لا يزال علينا شرب الماء ؟

حسناً ، كل يوم يتعرض جسم الإنسان إلى خسائر كبيرة يتم التعويض عنها بواسطة شرب الماء… كيف ؟

نحن نخسر يومياً لترين إلى ثلاثة من الماء عن طريق التعرق، البول، وحركة الأمعاء  حتى التنفس سيكلفنا خسارة نسبة معينه من المياه، وبما أن تلك العمليات ضرورية لحياتنا اليومية سنحتاج إلى تعويض النقص الحاصل في أجسادنا عن طريق شرب المزيد من السوائل، فموازنة المياه ضرورية لتجنب الجفاف أو حتى طوفان المياه في الجسم .

في البداية، عند انخفاض مستوى الماء في الجسم ، تقوم المستقبلات الحسية في الدماغ بإرسال إشارات للبدء بعملية قبض الأوعية الدموية وعندما تصل تلك الإشارات إلى الكلية تخلق ما يعرف بـ ( أكيوابورينس ) وهي قنوات خاصة بالدم لكي يتم امتصاص وحفظ المزيد من المياه مما يؤدي إلى زيادة نسبة تركيز البول ولهذه السبب يصبح لونه غامقاً.
< زيادة الجفاف تؤدي أيضاً إلى انخفاض حاد في الطاقة، المزاج، رطوبة البشرة، ضغط الدم، وضعف الإدراك. الدماغ الجاف يعمل جاهداً لكي يعطي أداءً مماثلاً للذي يعطيه الدماغ المشبع بالمياه ، وذلك الجفاف والجهد المستمر يؤدي إلى تقليص حجم الدماغ حرفياً بسبب قلة مستوى المياه فيه. كثرة المياه أو نقص الصوديوم في الدم تحدث عند شرب كمية كبيرة من الماء في فتره قصيرة من الزمن ، الرياضيين هم عادةً الضحايا لهذه الحالة بسبب المضاعفات الحاصلة في تنظيم مستوى المياه عند ظروف فيزيائية شديدة القساوة. عندما يصل الجفاف إلى الدماغ سيقوم الدماغ فوراً بإفراز هرمون يعمل على منع إدرار البول، كما أن زيادة المياه قد تبطئ عمل الدماغ أو توقفه مفرزاً الكترونات الصوديوم في الجسم فيخففه مسبباً انتفاخاً في الخلايا. < في الحالات الشديدة لن تستطيع الكلى العمل بكفاءة مما يؤدي لطرح البول الغامق ، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث تسمم في المياه ، وقد يسبب الصداع ، التقيؤ، وفي حالات نادرة ، نوبات دماغية او حتى الوفاة منذ زمن بعيد، سمعنا بأنه يجب علينا شرب 8 أكواب من الماء يومياً للحفاظ على صحتنا، لن نقول بأن هذه الاعتقاد خاطئ كلياً ولكن تم التعديل عليه.. الآن الكل يجمع بأن كمية المياه التي يحتاجها الجسم تعتمد على أوزاننا والبيئة المحيطة من حولنا، فيجب على الرجال شرب 2.5 – 3.7 لتر يومياً، أما بالنسبة للنساء فعليهم بشرب 2 – 2.7 لتر يومياً، كما أن ذلك يعتمد على مدى صحتنا، نشاطنا، عمرنا، وحرارة جسمنا. حسناً ، يبقى الماء هو أفضل مرطب والأكثر صحة من بين جميع أنواع السوائل ، كالقهوة والشاي وبقية المشروبات التي تحتوي على الكافيين تستطيع أيضاً التعويض عن نقص المياه في أجسامنا. حتى الماء الموجود في طعامنا يحتوي على خمس حاجتنا اليومية من الماء ، الفواكه والخضروات كالفراولة والخيار وحتى القرنبيط تحتوي جميعها على نسبة عالية من الماء تصل إلى 90% وتعطي الجسم حاجته من المياه بالإضافة إلى القيم الغذائية المتوفرة فيها كالألياف والفيتامينات والمعادن. شرب المياه على المدى البعيد له فوائد عديدة ، تؤكد الدراسات الحديثة أن ترطيب الجسم عن طريق أخذ حاجته اللازمه من الماء يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، موازنة السكر في الدم، ويقلل خطر الإصابة بمرض السرطان،  لذا علينا جميعاً أخذ حاجتنا اللازمة من المياه يومياً للحفاظ على صحتنا والوقاية من الأمراض. جولان تايمز- خلود حسن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.