تفاهم في «أستانا» حول هدنة بإدلب

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 2:23 مساءً
تفاهم في «أستانا» حول هدنة بإدلب


فيما يتجه المشاركون في محادثات أستانا إلى التوافق على وثائق تقنّن مناطق «تخفيف التصعيد»، ومن بينها إدلب، وسط محاولات متكررة من واشنطن لتحييد دور إيران الضامن، يتابع الجيش عملياته في محيط دير الزور الشرقي والغربي، مسيطراً على عدة نقاط مهمة على مدخلها الغربي

على الرغم من المعارك السريعة التي شهدتها محافظة دير الزور مطلع الأسبوع الجاري، تبدو مئات الأمتار الأخيرة التي تفصل كلاً من الجيش وحلفائه من الجنوب و«قوات سوريا الديموقراطية» من الشمال، عن نهر الفرات، وكأنها خاضعة لقواعد مختلفة. وبينما لم توقف قوات الجيش وحلفائه تحركها في محيط المدينة الشرقي والغربي، اكتفت «قوات سوريا الديموقراطية» بالدفاع عن النقاط التي وصلتها قبل أيام، والتي تمتد ما بين منطقة المعامل في الشرق إلى أطراف محطة السكك الحديدية غرباً، من دون التحرك جنوباً.

الجيش الذي تمركز في القسم الأكبر من بلدة الجفرة المحاذية للمطار من الشمال، لم يكمل ــ بدوره ــ تحركه نحو النهر لعبوره، رغم معلومات تقول إن قرار العبور موجود على الطاولة. وعزز تلك المعلومات ما تحدثت عنه مصادر عن وجود تفاهم روسي ــ أميركي لمنع تصادم قوات الجيش و«قسد»، غير أن خط الفصل تحدده تحركات كلّ من الطرفين، وليس محدداً على خط النهر.

ولم ينعكس هذا «التردد» حول ضفتي النهر القريبتين، على باقي الجبهات، بل على العكس، كثّف الجيش وحلفاؤه عملياتهم في محيط المدينة الغربي والشرقي، وحقق تقدماً لافتاً على الجهة الغربية، إثر سيطرته على بلدة البغيلية وجامعة الجزيرة القريبة منها، قبل التقدم نحو مستودعات عياش ومحطة الرادار ومعسكر الصاعقة.

جولان تايمز – خلود حسن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.