برقية لروح البطل المغوار ، اللواء شرف عصام زهر الدين من أهالي مدينة الحسكة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 أكتوبر 2017 - 8:23 مساءً
برقية لروح البطل المغوار ، اللواء شرف عصام زهر الدين  من أهالي مدينة الحسكة


 

ترجّل الفارس المغوار …

ترجّل ، وتكلّل بالغار …

فازّلزلت الأرض بالنار …

وصاحت الرجال : إنه الإعصار

وزغردت السماء ، هاهم الأخيار

لم يرحل ، إلا والتراب هو الأطهار

هكذا يولد ، وهكذا يرحل الرجال

أيتها الحويجة …! هلّلي فقد ودّعك بالنصر والانتصار

وابقَي حرة أبية … فالثمن كان ، دماء الأحرار

وارقد شهيدنا في عليائك … وكن كالنجم منارة الأسرار

ماضرّكَ ، أنّك الأبيّ …وأنتَ سلالة الإقبال والإدبار

أيها العصام ! إنّ خبر استشهادك لصدمة كُبرى ، ووقعة سُعرى لا للسوريين فحسب ، بل لكل العرب ، ولكل الشرفاء من العالم .

ثلاث سنوات من الحصار ، وأنت تجاهد ، وتحارب إلى أنْ كان التحرير ، وكان الانتصار  في فك هذا الحصار عن مدينة دير الزور ، ولكن الثمن كان غالياً ، بل ثميناً ، ألا وهو فقدانك أيها المغوار …

أيها العصام ! لقد أصبحت عنواناً ورمزاً للشباب المقاوم ، واسماً للنصر في الملاحم ، لتبقى سورية الأبية ، سورية العصية على من أراد تدميرها ، وكنتَ عنواناً للرجال والرجولة .

فابسم أهالي مدينة الحسكة … التي تدين لابن جبلنا الأشم أنكَ من حميت عرضها من شرورهم ، وصنت أرضها من دمارهم …

فإننا جميعاً شيباً وشباباً …، رجالاً ونساءً وأطفالاً …، أرضاً وتراباً …، شجراً وحجراً …،  لنعزي أنفسنا بفقدنا جبلا شامخاً ، ورجلاً هو جيشاً ، ولكنه القدر … ، ولكنها مشيئة الله … ، فإلى روحك الطاهرة ألف سلام ، وإلى سمائك العالية ألف تحية …

وإنَا لله وإنا إليه راجعون

من أهالي محافظة الحسكة

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.