فضيحة حقل العمر… تواطؤ بين القوات الكردية و” داعش “ ضد الجيش

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 5:10 مساءً
فضيحة حقل العمر… تواطؤ بين القوات الكردية و” داعش “ ضد الجيش


اتهم المرصد السوري المعارض ” قوات سورية الديمقراطية ” المعروفة اختصارا بــ ” قسد ” التي تقودها ” الوحدات الكردية ” بالتواطؤ مع تنظيم ” داعش ” وإجراء صفقة معها لمنع الجيش العربي السوري من السيطرة على حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي .

وقال ” المرصد ” المعارض إن عناصر ” داعش ” قاموا بتسليم الحقل للأكراد فيما واجه محاولات الجيش السوري للتقدم نحوه ، ويأتي هذا التواطؤ بحسب ” المرصد “ضمن صفقة إخراج ” داعش ” ومقاتليها من الرقة ، وقد يكون حقل العمر من ضمن الصفقة .

وكان الجيش العربي السوري و القوات الرديفة حققوا تقدماً كبيراً في ريف دير الزور الشرقي ( شرق نهر الفرات ) و تمكنوا من تحرير بلدة خشام بعد تحريرهم لمدينة الميادين الاستراتيجية وعدد من البلدات الأخرى ومنها ذيبان و المو حسن و أصبح قريباً جداً من تحرير حقل العمر الاستراتيجي .

وقالت مصادر ميدانية و محلية بريف دير الزور لتلفزيون الخبر إن تنظيم ” داعش” شن هجوماً عنيفاً على محيط مدينة الميادين وأطرافها بريف دير الزور الشرقي بالإضافة لهجومه على محاور في قرية ذيبان و بلدة خشام مما سهل من سيطرة ” قسد ” على حقل العمر النفطي بعد انسحاب عناصر التنظيم منه .

وكان أعلن صباح يوم الاحد الموقع الرسمي لــ ” قوات سوريا الديمقراطية “المعروفة اختصاراً ” قسد ” بأن قواتهم سيطرت على حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي .

وأفاد الموقع الرسمي لـ” قسد ” بأن قواتهم وبدعم من قوات ” التحالف الدولي ” بقيادة أمريكا سيطرت بشكل كامل على حقل العمر النفطي أكبر حقول سوريا وتوقف قوات الجيش العربي السوري على بعد 3 كيلو متر من الحقل” .

ويعتبر حقل العمر النفطي من أكبر حقول النفط في سوريا مساحة وإنتاجاً ويقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات على بعد حوالي 10 كم شرق مدينة الميادين في محافظة دير الزور.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.