روسيا: عدم زيارة بعثة تقصي الحقائق إلى خان شيخون ومطار الشعيرات فضيحة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 3 نوفمبر 2017 - 9:21 صباحًا
روسيا: عدم زيارة بعثة تقصي الحقائق إلى خان شيخون ومطار الشعيرات فضيحة


قدمت وزارتا الخارجية والدفاع الروسيتان اليوم تحليلا لتقرير الآلية المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والامم المتحدة حول التحقيق في حادثة خان شيخون مؤكدتين أن التقرير سطحي وأدلته غير مقنعة وما جرى فى خان شيخون كان عبارة عن “مسرحية”.

وقال ميخائيل أوليانوف مدير قسم الحد من الانتشار ومراقبة التسلح في مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الخارجية والدفاع والصناعة والتجارة اليوم “إن العيوب المنهجية في عمل آلية التحقيق المشتركة تبينت بعد أحداث خان شيخون في نيسان الماضي حيث أن بعثة تقصى الحقائق رفضت زيارة خان شيخون ومطار الشعيرات وقامت بالتحقيقات عن بعد حصرا.. إنها فضيحة ومحاولة تضليل للمجتمع الدولي”.

وأشار أوليانوف إلى أن الدول الغربية فى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية هي من أوقفت المقترح الروسي لإرسال مختصين إلى خان شيخون ومطار الشعيرات حيث يزعم عدد من البلدان أن الطائرة التى قصفت خان شيخون انطلقت من هناك.

وبعد أن قدم ممثل وزارة الدفاع الروسية تحليلا دقيقا وملاحظات تؤكد بطلان الاتهامات الغربية للحكومة السورية وتنفي أي إمكانية لأن تكون الأسلحة الكيميائية بشكل “قذيفة” تم إسقاطها من طائرة سورية أوضح أوليانوف أن الطائرة لو حلقت وفق المسار الذى سجلته الولايات المتحدة فتقنيا كان من المستحيل أن تقصف فى خان شيخون.

وقال أوليانوف “التحليل الذي اجريناه بأنفسنا للصور ومقاطع الفيديو يبين أن الية التحقيق كان من شأنها ان تتجاهل فكرة أن ما حدث في خان شيخون كان عبارة عن مسرحية”.

وأشار أوليانوف إلى أن استخدام مصطلحات “ربما” و”من الممكن” و”يمكن الافتراض” في كل صفحة أمر غير مقبول بالنسبة للتقرير الجدى والمفصل وقال “قد يكون أكثر صراحة بالنسبة لالية التحقيق إبلاغ مجلس الأمن الدولي بأنها غير قادرة على اجراء التحقيق بالجودة المطلوبة”.

وأكد أوليانوف أن بعثة تقصي الحقائق خرقت مبدأ اتخاذ التدابير لضمان سلامة الأدلة المادية وحصلت على العينات من يد منظمات معادية للحكومة السورية وفي أراضي أحد البلدان المجاورة لسورية.

وبين أوليانوف أن الشيء نفسه يخص الشهود الذين استجوبتهم البعثة ثم آلية التحقيق المشتركة حيث لا شيء يؤكد أن هؤلاء كانوا موجودين فعلا في خان شيخون حين وقع الحادث وبالتالي لا يمكن الاستفادة من إفاداتهم وكذلك فإن أصحاب ما يسمى “الخوذ البيضاء” يظهرون في الفيديو الذي تم نشره دون أن يظهر عليهم أي تأثر بغاز السارين.

وتساءل أوليانوف عن سبب امتناع آلية التحقيق عن تحليل الصور التي عرضها الطرف الأمريكي في مجلس الأمن الدولي مدعيا أنها تظهر أطفالا مصابين بغاز السارين وذلك لتبرير الهجوم الأمريكي على مطار الشعيرات وقال “إن رفض آلية التحقيق وبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سورية تحليل هذه الصور بالرغم من مطالب موسكو لا يعتبر عملا مشرفا”.

إلى ذلك أعاد ممثلو وزارة الدفاع التشديد على أن شكل الحفرة التي أظهرتها الصور بعد وقوع حادثة خان شيخون يؤكد “علميا” أن التفجير حدث على الارض ولم يكن نتيجة سقوط قذيفة من الجو.

وكانت سورية أكدت قبل أيام رفضها شكلا ومضمونا لما جاء فى تقرير لجنة التحقيق المشتركة من الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية مشددة على التزامها باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية نصا وروحا وعلى أنه لم يعد لديها أي مواد كيميائية سامة محظورة بموجب هذه الاتفاقية كما تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية عملا لا أخلاقيا ومدانا موضحة أن تقرير اللجنة جاء تنفيذا لتعليمات الادارة الامريكية والدول الغربية لممارسة مزيد من الضغوط السياسية والتهديدات العدوانية لسيادة سورية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.