«قوة الصمت».. تأثير الهدوء على المخ أكبر مما تتخيل

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 10:18 مساءً
«قوة الصمت».. تأثير الهدوء على المخ أكبر مما تتخيل


إذا كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب، هكذا قال الحكماء من قديم الزمان. ولكن ما رأي العلم في هذه المقولة؟

صمتك وهدوءك يساعداك على الشعور بالراحة النفسية وتخفيف القلق والتوتر الذي قد تشعر به , كما أن الهدوء يساعد في تجديد خلايا المخ ويرفع من درجة القدرات العقلية , وكما قال أحد الحكماء في قديم الزمان إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب

سنتحدث في مقالنا عن أهم أربع فوائد للصمت على المخ:

1- يجدد خلايا المخ :

قام عدد من الباحثون بإجراء دراسة على أصناف متنوعة من الضجة والصمت وراقبوا تأثير هذه الأصوات على مخ الفئران. وحصلوا على نتائج مذهلة فالفئران الذين يعيشون فترة من الصمت لساعتين يومياً تتطور لديها خلايا جديدة بمنطقة الحصين بالمخ، وهذه المنطقة مسؤولة عن الذاكرة والمشاعر والتعلم.

لكن نمو الخلايا الجديدة ليس معناه ارتفاع واضح في صحة العقل، ولكن ما أراد الباحثون تأكيده هو أن الخلايا العصبية تقوم بدورها.

بما في معناه، الصمت يساهم في نمو المخ حرفياً.

2- يستوعب المخ المعلومات ويقيمها عند الصمت:

أجريت دراسة عام 2001، أكد من خلالها أن المخ خلال فترة الراحة يواصل العمل لاستيعاب وتقييم المعلومات، وسميت هذه الميزة بالوضع الافتراضي للمخ.

وفي دراسة أخرى أجريت عام 3013 قال “جوزيف موران” أن في أوقات التأمل مع الذات فإن الوضع الافتراضي للمخ يعمل بشكل واضح.

المخ يكون بكامل حريته ليكتشف المكان المناسب له ضمن عالمك الخاص عند لحظات صمتك، مما يساهم بالتفكير بطريقة إبداعية.

3- الصمت يخفف للضغط والتوتر :

بينت الدراسات أن الضوضاء لها أثر مادي على المخ , فهي تسبب بإفراز الهرمونات المسببة للتوتر بنسب عالية جداً .

فالموجات الصوتية يستقبلها المخ كإشارات كهربائية ويتعامل الجسم معها حتى عند النوم. فإذا كنت ممن يعيشون في مكان مزدحم والضجيج من حولك فستعاني حتماً من ارتفاع مزمن لهرمونات التوتر.

كما أشارت دراسة ثانية إلى أن دقيقتين من الصمت يمكن أن يمكن أن يكون لهما أثر على المخ أقوى من أثر الموسيقى الهادئة، بسبب المتغيرات التي تطرأ على ضغط الدم والدورة الدموية في المخ .

4- الصمت يعمل على تجديد الموارد والقدرات المعرفية:

إن أداء المهام المعرفية يتأثر سلبياً بسبب التلوث السمعي، حيث أن الضوضاء تقلل من أدائك المعرفي في عملك أو مدرستك، ولعل ذلك هو المسبب لقلة الحماس وارتفاع عدد الأخطاء.

وأكدت بعض الدراسات أن التلاميذ الذين  مدارسهم قريبة من ممرات الطيران أو  السكك الحديدية سيئون في اختبارات القراءة بشكل أكثر مقارنة مع غيرهم ممن يتعلمون في أجواء هادئة.

ولكن المخ يستطيع استعادة بعض القدرات المعرفية إذا وجد ضمن بيئة بمستوى أخف من المؤثرات السمعية.

جولان تايمز – خلود حسن

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.