نهاية مرحلة من «جنيف 8»: دمشق تقف عند بيان «الرياض 2»

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 2 ديسمبر 2017 - 12:06 مساءً
نهاية مرحلة من «جنيف 8»: دمشق تقف عند بيان «الرياض 2»


يعود الوفد الحكومي اليوم إلى دمشق من دون إيضاح موقفه من الاجتماعات المقبلة (أ ف ب)
انتهت المرحلة الأولى من الجولة الثامنة لمحادثات جنيف، من دون تحقيق أي جديد عن سابقاتها من الجولات. ويمكن القول إن توحيد الوفد المعارض قبل انطلاقها بأيام لا يزال الحدث الأبرز على مسار الحل السياسي الأممي. الجولة اصطدمت منذ بدايتها بتحفّظ سوري على بيان مؤتمر «الرياض 2». وبعد أن تأخّر الوفد الحكومي عن الوصول إلى جنيف والمشاركة في اجتماعت الجولة، عاد ليرفض المحادثات المباشرة، بسبب مخالفة الوفد المعارض الموحّد لبند التفاوض غير المشروط، عبر تفاصيل بيان «الرياض 2».

الوفد الحكومي أوضح خلال هذه الجولة طرح المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، الذي تمثل بـ«ورقة المبادئ الاثني عشر». وهي ورقة وضعها دي ميستورا، وفق قوله، بعد مقاطعة الأفكار المشتركة من الوفدين الحكومي والمعارض، وممثلي المجتمع المدني والمجلس الاستشاري النسائي. وجاء رفض الوفد الحكومي لصيغة طرح الورقة، مرفقاً باعتراض على تجاهل ورقة مقدمة من قبله في الجولات الماضية.
أما الجانب المعارض، فقد قدّم ورقة معدلة عن نسخة دي ميستورا، كان أبرز تغيير فيها تجاهل اسم «الجمهورية العربية السورية»، والاكتفاء باسم «سوريا» في البنود، إلى جانب فقرة تلزم مراجعة جميع المراسيم والقوانين الصادرة بعد آذار 2011. ويعكس التغيير الأول الضغط الأميركي باتجاه تمثيل الأكراد ضمن الوفد الموحّد المنبثق من الرياض، وانسحاب ذلك على الرؤية السعودية التي يبدو أنها لا تلتزم مطالبة الوفد الذي ترعاه بعربية سوريا.
ومع إعلان المبعوث الأممي دعوة جديدة للطرفين السوريين إلى اجتماعات جديدة، الثلاثاء المقبل، أشار الوفد الحكومي إلى أن «الجولة انتهت بالنسبة إليه»، من دون أن يوضح إذا ما كان سيعود إلى جنيف الأسبوع المقبل. أما دي ميستورا، فقد أكد أنه سلم ورقة المبادئ الرئيسية للوفدين، وينتظر منهما خلال الاجتماعات المقبلة رداً حولها، إلى جانب التركيز على سلتي «الدستور» و«الانتخابات».

جولان تايمز- خلود حسن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.