الإرهاب يأكل نفسه بالقنيطرة ودرعا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 ديسمبر 2017 - 11:45 صباحًا
الإرهاب يأكل نفسه بالقنيطرة ودرعا


نظّم أهالي إرهابيي ما يسمى “الجيش الحر” اليوم، في قرية “الحيران” بريف القنيطرة، وقفةً احتجاجية رداً على قطعِ المخصّصات الشهرية عن ذوي قتلى المجموعات الارهابية، حيث طالبَ الأهالي الفصائل المُسلحة بإعادة المخصّصات الشهرية المنقطعة منذ 9 أشهر، متهمين إياهم بـ “التخاذل”.
وفي ذات السياق، قال مسؤول أحد “مكاتب” قتلى المسلحين المدعو “أبو محمد المخرازي”: “إنَّ 1250 عائلة مسجَلة لديهم وانقطعت عنهم المخصّصات منذ 9 أشهر بسبب توقف الدعم عن الجبهة الجنوبية ذاتها”، حيث كانت “جبهة ثوار سوريا” هي المانح الوحيد لهذه المخصصات، مطالباً الفصائل والمنظمات الإغاثية بتحمّل المسؤولية.

أما في درعا عُثر على جثة أحد المسؤولين في ما يسمى “هيئة تحرير الشام”، المدعو “منير حسن المسلماني”، الملقب بـ “أبو نامر”، بين بلدتي المليحة الغربية ورخم بريف درعا الشمالي الشرقي.

كما قُتل أحد مسؤولي “الجيش الحر” المدعو “بديع أحمد عوض الحريري” وجُرح آخر، جرّاء انفجارِ عبوةٍ ناسفة بهما لدى محاولتهما تفكيكها على الطريق الواصل بين بلدتي “بصر الحرير – مليحة العطش” في ريف درعا الشمالي الشرقي.
في حين دارت اشتباكات بين فصائل “الجيش الحر” من جهة، والمجموعات المرتبطة بتنظيم داعش من جهة أُخرى، عند أطراف بلدات حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

جولان تايمز- خلود حسن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.