للرأي العام… القدس رمز وجودنا على ارض فلسطين منذ يبوس الكنعانية قبل 5000 سنه !

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 11:19 صباحًا
للرأي العام… القدس رمز وجودنا على ارض فلسطين منذ يبوس الكنعانية قبل 5000 سنه !


القدس الموحدة عاصمة فلسطين الموحدة الحرة والديمقراطية !

القدس كانت وما تزال عنوان اي انتفاضة ومقاومة شعبية جديدة !
الجماهير الشعبية الفلسطينية والعربية هي جيش المقاومة والتحرير الشامل !
الجماهير الشعبية ستدوس على ترامب ونتنياهو والمتعاونين معهما !
يا جماهير شعبنا البطل :
لم تعد ” اسرائيل ” وحدها من يدوس على قرارات مجلس الأمن رسمياً وفعلياً وعلناً. بل امريكا التي كانت ظهيرها الخلفي دائماً وتدعم تلك المواقف رسميا وعسكرياً واقتصادياً ، تنضم اليها رسمياً بقرار ترامب الأخير الذي يعترف “بيروشالايم الموحدة -عاصمة اسرائيل ” ونقل سفارته اليها … لتعلن بذلك انها ضد كل دول العالم وقراراته منذ قرار التقسيم المرفوض ، الذي يبقي القدس بنسبة 5% من ارض فلسطين منطقة دولية محايدة لا يجوز لأي طرف اعتبارها عاصمة له ، مروراً بكل القرارات الاممية اللاحقة التي رفضت ضم القدس الشرقية لاسرائيل … الخ … لتتموضع امريكا بذلك رسمياً كطرف فعلي ورسمي في جبهة اعداء الشعب الفلسطيني ومحتليه الصهاينة .
ان هذه الخطوة السياسية الخطيرة توضح لأصدقاء امريكا والمتعاونين معها ، ماذا تريد منهم امريكا بشأن القضية الفلسطينية ؟ بعد ان انخرطوا رسمياً في حلف دنس معها واعلنوا عن “صفقة القرن” التي تشكل خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل الابدية باكورتها ! ونعني السعودية ودول الخليج وسلطة ابومازن ، رغم غبار الرفض والادانة المعلن حالياً. سيظهر عما قريب التوجه الحقيقي لهذه الأطراف ، حيال هذه الخطوة ، بعد محاولتهم امتصاص غضب الجماهير الصادق الرافض لخطوة ترامب ومعسكره الاحتلالي والخائن !
ان هذه الخطوة السياسية الخطيرة تؤكد للجماهير الشعبية ، بعيداً عن الانظمة الرسمية ، ان ساحة المواجهة الأخيرة قد دقت ، وان المقاومة الشعبية الموحدة هي الاداة الانجع والاقصر والأضمن لدحر الاستعمار الصهيوامريكي في فلسطين وكل العالم العربي ، ثورة شعبية طوت صفحات اوسلو وبالفور واخيرا قرار ترامب الذي اعلن الاجهاز الفعلي على “حل الدولتين” نهائياً .
من نافل القول ان نكرر ان ترامب استغل موازين القوى الاقليمية التي تؤهله لأخذ هذه الخطوة ، وعلية فان الجماهير الشعبية ومحور المقاومة هما الرد الحاسم على ميزان القوى المختل في المنطقة . فاذا ما تراجعت الهبّة الشعبية الجارية حالياً واذا ما أخفق هذا المحور في مواجهة الحرب المعلنة أمريكياً علينا في فلسطين كرد على هزائمه في سوريا والعراق واليمن ، فانه سيتمادى وسيمرر قراره الذي سيجهز على القضية الفلسطينية برمتها وسنندم يوم لا ينفع الندم .
ان من يرفع شعار القدس عاصمة فلسطين المحررة الابدية عليه ان يضحي بكل ما يملك من أجل انتصار شعاره بشكل فعلي وعدم تحويله الى شعار فارغ وتفريغي ، كما يراهن العدو الصهيوامريكي رجعي عميل!
وعليه فاننا ندعو باسم الشعب المنتفض ، وشهدائه وجرحاه ومعتقليه ولاجئيه ، بشكل مباشر الى :
* تصعيد انتفاضة “القدس عاصمتنا الابدية” المندلعة !
* سحب اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية باسرائيل !
*عودة منظمة التحرير الى المربع الاول والتمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني الاصلي ، وانتخابها ديمقراطياً من قبل الشعب الفلسطيني اينما تواجد !
* الاعلان عن الانسحاب من اتفاقات اوسلو الملعونة بكل ملفاتها وعلى رأسها التنسيق الامني والمفاوضات !
* مطالبة مجلس الأمن والجمعية العمومية ودول العالم اجمع كل على حده ، بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها الابدية – القدس !
* محاصرة وشل عمل او ضرب السفارات والمصالح والقواعد الامريكية اينما تمكنت الجماهير على طول الوطن العربي والاسلامي وعرضه !
* توجيه الغضب الشعبي ليس ضد امريكا واسرائيل فقط ، انما ضد كل من يتعاون ويتحالف معهما من الفلسطينيين والعرب والمسلمين ، ولا نستثني احداً !
* انهاء دور وترحيل كل القيادات الفلسطينية التي تعلن تمسكها رسمياً وفعلياً باتفاقات اوسلو التي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه من تعميم للاستيطان والاحتلال الصهيوني عل كل ارض فلسطين !
* واخيراً فاننا ندعوا الى الحاضنة الحقيقية لتحقيق كل هذه المطالب ، ألا وهي الوحدة الوطنية الشعبية المقاومة للاحتلال الصهيوني في فلسطين !

9.12.2017 معاً على الدرب
المكتب السياسي لحركة أبناء البلد

جولان تايمز- خلود حسن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.