ارتقاء 122 شهيداً جراء تفجيرات إرهابية في بلدة السيدة زينب بريف دمشق وشارع الستين بحمص- فيديو

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 21 فبراير 2016 - 10:18 مساءً
ارتقاء 122 شهيداً جراء تفجيرات إرهابية في بلدة السيدة زينب بريف دمشق وشارع الستين بحمص- فيديو


ارتقاء 122 شهيداً جراء تفجيرات إرهابية في بلدة السيدة زينب بريف دمشق وشارع الستين بحمص- فيديو

ارتقى 83 شهيدا وأصيب عشرات المواطنين بجروح أغلبيتهم من الأطفال والنساء جراء ثلاثة تفجيرات إرهابية متتالية في شارع المدارس ببلدة السيدة زينب بحسب ما أفاد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق.2

وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن إرهابيين فجروا بعد ظهر اليوم سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات تبعها تفجيران انتحاريان بحزامين ناسفين بعد تجمع المواطنين لإسعاف الجرحى.

ولفت المصدر إلى أن تعاقب التفجيرات الإرهابية بفارق زمني قليل بينها “تسبب بارتقاء 83 شهيدا وإصابة 178 شخصا بجروح إصابات بعضهم خطيرة جدا” حيث تم نقلهم إلى عدد من المشافي العامة والخاصة بدمشق.3

وأشار أهالي المصابين الذين أسعفوا إلى مشفى دمشق لمراسل سانا إلى أن التفجيرات تسببت بأضرار كبيرة بالمنازل والسيارات والبنى التحتية في المكان.

وقال أبو محمد إن “تفجيرا بسيارة مفخخة استهدف شارع المدارس قرب مشفى الصدر وبعد تجمع الأهالي بعشر دقائق فجر انتحاري نفسه بحزام ناسف ثم تلاه التفجير الثالث بحزام ناسف فجره انتحاري آخر”.

وأشارت وفاء إلى أن “التفجير استهدف منطقة سكنية حيث منزلها الذي تضرر وأن معظم الإصابات من النساء والأطفال إضافة إلى أضرار مادية كبيرة بممتلكات أهالي المنطقة”.

وقال والد زينب “دوى التفجير الأول وتكسر زجاج النوافذ في المنزل واسعفت ابنتي التي أصيبت بشظايا في الصدر واليدين إلى المشفى وهي بحالة مستقرة الآن”.4

وأفاد مصدر طبي في مشفى المجتهد بأن “المشفى استنفر كل طاقاته وتم تجهيز غرف العمليات لاستقبال الحالات الطارئة والحرجة وتقديم الاسعافات الأولية بشكل مستعجل والخدمات للمصابين بهذا التفجير الإرهابي وأغلبية الإصابات من الشيوخ والأطفال والنساء”.

إلى ذلك أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي عبر موقع تويتر مسؤوليته عن التفجيرات الثلاثة.5

وشهدت بلدة السيدة زينب في 31 الشهر الماضى تفجيرا إرهابيا بسيارة مفخخة استهدف حافلة لنقل الركاب فى منطقة كوع سودان تبعها تفجير إرهابيين انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين ما تسبب باستشهاد 45 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين.

ارتفاع عدد ضحايا التفجير الإرهابي في شارع الستين بمدينة حمص إلى 39 شهيداً

وفي مدينة حمص ارتفع عدد ضحايا التفجير الإرهابي المزدوج بسيارتين مفخختين في شارع الستين إلى 39 شهيدا بحسب ما أفاد محافظ حمص طلال البرازي.

ولفت المحافظ في تصريح لـ سانا إلى أن إرهابيين فجروا صباح اليوم بشكل متتال سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات قرب مدخل حي الأرمن في شارع الستين الرئيسي بحمص.

وأوضح المحافظ أن عدد ضحايا التفجير الإرهابي “ارتفع من 34 شهيدا إلى 39 بعد استشهاد عدد من الجرحى متأثرين بإصاباتهم الخطرة” مشيرا إلى أن العدد “مرشح للزيادة بسبب الحالة الحرجة لعدد من الجرحى”.

وقال البرازي إن الاعتداءات الإرهابية المتكررة في حمص “تستهدف الجبهة الداخلية القوية التي تدعم الجيش السوري في انتصاراته على الجبهات الميدانية في أكثر من مكان” مطالبا “مجلس الامن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والدول التي تدعى أنها تحارب الإرهاب بإدانة هذا العمل الإرهابي الذي استهدف اليوم المدنيين في شارع الستين بمدينة حمص”.

وأضاف المحافظ إن هذه الجرائم والاعتداءات الإرهابية “تتحمل مسؤوليتها بعض الحكومات الغربية والعربية التى تدعم الارهابيين وتقدم لهم التسهيلات الكبيرة للعبور إلى المناطق الآمنة في سورية عبر الحدود التركية والأردنية”.

إلى ذلك أفاد مندوب سانا إلى شارع الستين بأن التفجير الإرهابي الحق أضرارا مادية كبيرة جدا في المنازل المحيطة والعشرات من حافلات النقل العامة والخاصة المتوقفة في المكان لكونه مركزا رئيسيا لانطلاق الحافلات على خط الكورنيش الشرقي.

وفي وقت لاحق تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي عبر بيان نشره على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي التفجير الإرهابي المزدوج.

وتعرضت مدينة حمص منذ مطلع العام الجارى لعدد من التفجيرات الإرهابية المزدوجة والتي أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنها وكان آخرها التفجير المزدوج الذى استهدف نقطة تفتيش أمنية في شارع الستين في 26 الشهر الماضي وتسبب باستشهاد 19 شخصا وإصابة 100 شخص على الأقل.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.