تحرير مقام الشيخ عبدالله بقلم رامز رباح

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يناير 2018 - 6:25 مساءً
تحرير مقام الشيخ عبدالله بقلم رامز رباح


بسم الله الرحمن الرحيم
ها هو الحق يعلو على الباطل وينتصر..وجولة الظالمين المعتدين تنتهي وتندحر..وجبهة العهر والتكفير تتقهقر وتنقهر..عند صمود صناديد بني معروف تنهار وتندثر ..وعلى صخرة تضحياتهم الباسلة تتحطم مخططاتها الظلامية وتنكسر..لتزهو أمة الحق وتفتخر..وترتفع راياتها خفاقة وتعلو واضحة وتشتهر.. ويشمخ جبل الشيخ ويلبس تاج العز والمجد ويعتمر..ويُحيي أمة التوحيد ويبارك نصرها المقدس ويعتبر..بعد أن صبرت في ليلة ظلماء حالكة طال فيها انتظار طلوع الفجر.
ها هو التاريخ يعيد نفسه ويقول كلمته بوضوح وإحكام..ليعتبر كل من له عقل وتمييز من البشر والأنام..وأصالة بني معروف تنجلي واضحة في الدفاع عن الأرض والعرض والعروبة والإسلام..إسلام الرسول الأعظم وأصحابه الأمجاد الكرام..لا إسلام الإرهابيين أعداء البشر والشجر وأصدقاء الإجرام..الذين هدموا البيوت ونبشوا القبور وقطعوا الأرحام..فأدخلوا هذه الأمة في نفق التكفير والظلام.. ومحراب الباطل وعبادة الأصنام… ليس إسلام الجحود وأصحاب الأخدود الغاصبين الطغام.. بل إسلام سلمان والمقداد وأبي ذر وعمار البيارق الأعلام..الذين علمونا على التسامح والتآلف وحفظ الجار والرحمة والاحترام..والتغاضي والتراضي والتصافي والمحبة والسلام… الذين صنعوا المعجزات في معركة الخندق على الكمال والتمام..كما حدث في حضر الصمود تماما وفي قرى جبل الشيخ في هذه الأيام.. أجل؛ إنها الحكاية تتكرر، وتتوالى الانتصارات ويسطع البرهان ..إذ جاء الفرج بعد أن تدخّل جنود لم تروهم جاؤوا لنصرة أهل الحق من عند الرحمن ..
فتحررت بلدة مغر المير ومقام الشيخ عبد الله والتلول الحمر بفضل تضحيات جيشنا العربي السوري الباسل المصان ..لينعم وطني وشعبي بالأمن الدايم والأمان… نعم، إنه يوم عيد وفرح لعشيرتي في كل البقاع والبلدان .. يومٌ ، نتذكر فيه تضحيات ألمعروفيين في الثورة السورية الكبرى بقيادة المجاهد الكبيرالباشا سلطان ..التي قدمت لسوريا 2331 شهيدًا لطرد المستعمر الفرنسي وتحرير الأوطان ..
وقدمت لسوريا الحديثة ما يزيد عن 2000 شهيدًا في حربها الكونية ضد المرتزقة وداعش والنصرة وجاهلية الأوثان ..والذين كانوا يسمون أنفسهم بالجيش الحر بل جيش التخاذل الذي فرّخ الدواعش والشر والعمالة والرهان… ويطول الحديث في ذم أعدائكِ سوريا لكن الصمت أوضح بيان..فلِنَجم الباطل أفول وللحق بريق ولمعان.. يتعدى أفق الحروف ويتخطى الكلمات ويعزف من الصمت ألحان..لأن الكلام يعجز عن مدحك وفي ذم أعدائك الحديث يذل والحروف تُهان ..فلندع صوت المعارك يجيب السائل ويروي العطشان..وقد ولى زمن الهزائم وعصر النصر قد حان..
وجاءت جيوش العز لسحق المعتدين وقد آن الأوان ..فلتبقي يا سوريا للتضحيات رمزًا يا زهرة نيسان..ويا فلذة الكبد ومهد المعجزات ويا قدوة الأوطان ..فأنت قلب العروبة النابض على طول الدهور والأزمان.. وسويداء القلب فيكِ الصخرة الأقسى التي تتحطم عليها كل مؤامرات الطغيان .. والسلام
رامز رباح / مجدل شمس الجولان
2/1/2018

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.