صدقي المقت: سأبقى على العهد والقسم وأن أضحي ببقية عمري لأجل سورية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 فبراير 2018 - 12:03 مساءً
صدقي المقت: سأبقى على العهد والقسم  وأن أضحي ببقية  عمري لأجل سورية


أيها الأهل . يا كل شرفاء سورية ويا أحرار العالم ..
ما كان سراً قبل عدة سنوات يحتاج للكشف عنه إلى المخاطرة وكذلك دخول السجن سنوات طوال …
اصبح الأن حقيقه يدركها ويتحدث عنها الجميع …
الأن لا يستطيع الاحتلال الاسرائيلي أن يخفي حقيقة الدعم العسكري وغير العسكري الذي يقدم لأدواته العميلة والمأجورة بالداخل السوري …
الوثائق السرية لملف القضية توثق وتؤكد بالدليل القاطع ذلك .
هم يخافون ضوء النهار …
مثل الخفافيش لا يعملون إلا بالظلام …
الكاميرا ترعبهم لأنها توثق جرائمهم .
أيها المحتل … إننا لا نخافك … وجرائمك مفضوحة … أعدك ايها المحتل بسلسة بشرية تمتد من اعالي جبل الشيخ من أقصى شمال الجولان العربي السوري المحتل إلى الحمة السورية .
في أقصى جنوب الجولان … جيش من المصورين يحمي سياج الوطن … جيش لا سلاح له سوى الكاميرا التي توثق كل جرائمك أيها المحتل وتفضح دعمك لعصابات الارهابي والاجرامي داخل الوطن … سنبقى ليل نهار جوار السياج نحمي الوطن … وسنتواجد في كل الأماكن التي تتوقعها والتي لا تتوقعها .
الأن وأنا امضي عامي الثالث في سجون الاحتلال الاسرائيلي في هذه القضية اتوجه بأصدق التحيات الى شعبنا السوري الأبي …
وأحني هامتي أمام بطولات وتضحيات جيشنا الأسطوري …
وأعاهد السيد الرئيس القائد بشار الاسد أن نبقى الأوفياء دوماً في الدفاع عن سورية .
أيها الوطن … يا وطن الشرفاء والأحرار …
أقسم بدماء الشهداء وأهات الجرحى واليتامى وعذابات المشردين … أقسم بكل ذرة بترابك الطاهر …
أقسم وأنا أنهي عامي الثلاثون في سجون الاحتلال الاسرائيلي بأن أبقى على العهد والقسم وأن أضحي ببقية عمري لأجل سورية ..
الاسير العربي السوري
داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي
صدقي سليمان المقت
الجولان العربي السوري المحتل .
سجن النقب فلسطين المحتلة

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.