خذلان الأبطال..

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 16 أبريل 2018 - 9:34 صباحًا
خذلان الأبطال..


دمشق-وائل العلي|

هل يحق لنا خذلان من جال باسم سوريا و طاف برايتها على العالم؟

_هل يحق لمسؤولينا أن ينسوا واجباتهم تجاه من كتب اسم بلده على كؤوس الذهب و حفره على ميداليات البرونز؟

هناك تقصير يصل أحيانا لدرجة الخذلان بحق من أوصلوا سوريتهم إلى العالمية!!!

هل نحن أمة لا تكرم أبطالها و لا تتذكرهم إلا بعد وفاتهم؟!!

و هنا أتحدث عن لاعبة القرن السورية البطلة غادة شعاع لاعبة ألعاب القوى المولودة في مدينة محردة في محافظة حماة.

حازت شعاع خلال مسيرتها الرياضية على العديد من الجوائز العالمية و تعد غادة من أهم الرياضيين السوريين و العرب..

أذكر بعض الجوائز و المراكز التي حققتها لاعبتنا على مستوى العالم:

-حازت على فضية المسابقة السباعية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام ١٩٩٣ في فرنسا.

-أحرزت الميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية عام ١٩٩٤ في هيروشيما ب اليابان.

-فازت بالميدالية البرونزية في بطولة ألعاب القوى عام ١٩٩٤ في مدينة سان بطرسبورغ ب روسيا.

-فازت بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى عام ١٩٩٥ في السويد.

-فازت ببطولة العالم و الذهبية الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية عام ١٩٩٦ في أطلنطا.

-الميدالية الذهبية في الوثب العالي دورة الألعاب العربية التاسعة عام ١٩٩٩ في الأردن.

هذا بعض من إنجازات لاعبتنا العالمية الرياضية غادة شعاع.

حاليا شعاع تعيش في ألمانيا منذ ٢١ عاما و منذ ٢٠١٣ و هي تزور بلدها سوريا دون انقطاع طوال فترة الحرب، و يذكر أيضا بأنها اعتزلت في عام ٢٠٠٤ هذا حسب ما أوردته لاعبتنا بمنشور على صفحتها على الفيسبوك، و رغم كل ما قدمته لوطنها الأم سورية إلا أنه لم يكلف الاتحاد الرياضي نفسه و لا حتى أي مسؤول في هذا بلد بتكريم هذه البطلة و رد عليها ولو جزء بسيط مما قدمته…. و هذا لا يؤلمها لوحدها بل يؤلم جميع السوريين العاشقين لسوريتهم.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.