“وسيم عيسى” عاد مبتسماً منتصراً على جراحه

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 مايو 2018 - 3:50 صباحًا
“وسيم عيسى” عاد مبتسماً منتصراً على جراحه


عاد وسيم، عاد منتصراً على جراحه، منتصراً على ألامه

عاد وكتب التالي:

كانت لحظات فصلت بين حلم في غيبوبة و بعدها فتّحت عيناي لأجد نفسي أمام أنوار أجهزة الإنعاش و أصوات طنينها .
صحوت مبتسماً أبحث عن أحد حولي واذ بنافذة يطل منها الأحبة يلوحون بالأيادي ولكن لا أسمعهم .
عشرات الأسئلة راودتني .
لما أنا هنا ؟ ماذا حدث .. كيف .. واين ؟
بعد أن استجمعت نفسي قليلا نظرت الى أقدامي لم أجدها ولكني بقيت مبتسماً وكأني كنت على هذا الحال منذ سنين .
مرت الأيام مابين عمليات و تعب وتخدير ومن ثم ألم ولكن “أقسم” لم تفارق البسمة وجهي و لم تغادر الطمأنينة قلبي .
لم أشغل نفسي ولو لدقيقة بأن سوءً قد حصل إنما ما كان وما يزال يشغلني هو سرعة الشفاء والعودة إلى الميدان .
لم يؤلمني شيئ سوى فرقة من هم للقلب نبض و للروح الحياة رفاق الدرب الأحبة رفاق السلاح .

أن تغرس في الأرض التي تحب قطعة غالية من جسدك وروحك و تلمس حدود الموت ومن ثم تعود مطمئناً قانعاً راضياً مؤمناً أكثر بعدالة قضيتك ثابتاً على مبادئك فأنت على طريق الحق .

أنا اليوم أكثر فخراً و أكبر حلماً و أوسع أفقاً لن تثنيني هذه العثرة المؤقتة عن إكمال حلمي مع باقي الرفاق في تحقيق الانتصار ولن أتوقف وأقسمت سوف أعود قريباً جداً للميدان .

شكراً من صميم الفخر و العز الذي أعيشه لسيد الوطن و سيدة الياسمين الذين يولون الجرحى الإهتمام و الرعاية المباشرة التي تختصر علينا مراحل الشفاء والتأهيل .

شكراً لكل من شرفني بزيارة هنا في المستشفى وكل من اتصل وسأل وكتب وكل من أعطاني حيزاً في قلبه و دعا لي في لحظات ضعفي الحرجة دعوة شفعت لي .
#المقاتل_وسيم_عيسى

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.