التجارة الداخلية تُبشر بانحفاض مرتقب على الأسعار.. والمي بتكذب الغطاس

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 أغسطس 2018 - 8:26 صباحًا
التجارة الداخلية تُبشر بانحفاض مرتقب على الأسعار.. والمي بتكذب الغطاس


بشرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في إطلالات مسؤوليها الإعلامية بانخفاض مرتقب على أسعار السلع والمواد في السوق المحلية دون تحديد دقيق وتفصيلي لطبيعة الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الوزارة وقادت إلى مثل هذه التوقعات.

لا يحتاج المرء إلى كثير عناء وتفكير ليخلص إلى قناعة مفادها أن الأيام القادمة ستحمل تراجعاً في أسعار سلع ومواد متنوعة، فاستعادة الدولة السيطرة على مناطق الغوطة والجنوب سيسهم في زيادة كميات المنتجات الزراعية الواردة إلى السوق المحلية وبالتالي تراجع أسعار السلع الغذائية نتيجة زيادة كميات العرض، وهذا التغيير ستتضح ملامحه قريبا وأكثر خلال الموسم الزراعي القادم.

كما أن الحديث عن قرب فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن يعني فتح نافذة هامة لدخول بعض المستوردات بتكاليف تقل كثير من البدائل المتبعة حاليا، رغم أن البعض يطرح مخاوف من إمكانية تحرك السلع المنتجة نحو الارتفاع نتيجة تحسن الصادرات وعودتها بريا إلى الأردن ومصر وغيرها من الدول، لكن ذلك قد يصح فيما لو بقيت العجلة الإنتاجية تدور في دائرة صغيرة، في حين أن التوقعات تشير إلى أن الإنتاج سيزداد بالتزامن مع فتح قنوات خارجية للتسويق. وهناك الخطوات الحكومية المتمثلة في ضبط سعر الصرف وتخفيض تكاليف الإنتاج والنقل وغيرها وهي كلها إجراءات ستقود حتما إلى تراجع في أسعار السلع والمواد المطروحة في الأسواق المحلية.

إذاً… أين هي إجراءات وزارة التجارة الداخلية؟.

سابقا فشلت الوزارة في الكثير من الأماكن ولم تستطع أن تفرض حضورها وما كانت تعد به، والأمثلة عديدة ويعرفها المواطن وتحولت إلى أداة للسخرية. لذلك فإن المطلوب من الوزارة أن تنتقل إلى المرحلة التي ينتظرها كل مواطن والمتمثلة في قدرة الوزارة على التأثير في السوق، بحيث تصبح همسة الوزارة لها تأثيرها ووقعها على السوق، لا أن تبقى الأمور كما هي اليوم بيد المحتكرين والمستغلين وأثرياء الأزمة يقررون ما يريدون وينفذون ما يشاؤون.

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.