بدء عودة المهجرين إلى قرية نامر بريف درعا

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 7:20 صباحًا
بدء عودة المهجرين إلى قرية نامر بريف درعا


عودة آلاف الأسر المهجرة إلى منازلها في قرى وبلدات ومدن محافظة درعا التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب تؤكد عودة الحياة الطبيعية التي تشهدها تدريجيا تلك المناطق وسط الحاجة إلى تكثيف الجهود وتعاون الأهالي مع الجهات المعنية لبدء العمل والإنتاج وتطويره في المجالات كافة.

أهالي قرية نامر شمال شرق مدينة درعا بنحو 22 كم الذين بدؤوا بالعودة إلى منازلهم بعد 6 سنوات من التهجير القسري لهم من قبل التنظيمات الإرهابية أكدوا الحاجة الملحة لإعادة تأهيل وإصلاح ما خربه الإرهابيون بالسرعة الممكنة لترسيخ حالة الاستقرار التي حققها الجيش العربي السوري ودعمهم لبواسله وافتخارهم ببطولاته وتضحياته التي أعادت الأمن والاستقرار لكامل ربوع محافظة درعا .

وفي لقاءات مع الأهالي يطالب أحمد القادري في تصريح للمراسل بلدية قرفا التي تتبع لها القرية بالإسراع في إصلاح ما خلفه الإرهاب والمساهمة في إعادة الخدمات الأساسية وإعادة فتح الطرقات التي أغلقها الإرهابيون.

بدوره يرى يامن القادري ضرورة تشكيل لجنة لتقييم الأضرار والمساهمة بتسهيل عودة الأهالي بالتوازي مع عودة الخدمات الأساسية.

مراد الريابي يشير إلى حجم الدمار الذي خلفه الإرهاب وحاجة القرية إلى تنظيف الطرقات وإزالة الأنقاض وإعادة خدمات الكهرباء والمياه وتأهيل الفرن والآبار المغذية للبلدة بمياه الشرب والمدارس استعدادا للعام الدراسي الجديد مبينا المعاناة التي سيتكبدها طلاب القرية عند الدراسة في مدارس البلدات المجاورة وحجم الضغط وكثافة الطلاب فيها.

نوفل وهدى العماري يلفتان إلى أن القرية التي تم تطهيرها من الإرهاب منذ خمس سنوات لم يستطع أهلها العودة إليها بسبب الاعتداءات الإرهابية التي كانت تطالها من المناطق المجاورة واليوم بعد دحر الجيش الإرهاب من المنطقة وعودة جزء كبير من الأهالي تحتاج القرية إلى تدخل سريع من الجهات المعنية لمساعدتهم بعمليات ترميم منازلهم وإزالة الأنقاض التي تحتاج آليات هندسية وعمالا وأدوات عمل يمكن أن تؤمنها بلدية قرفا بالتعاون مع المحافظة.

رئيس مجلس بلدة قرفا محمد الغزالي التي تتبع لها قرية نامر يشير في تصريح لمراسل سانا إلى أن مجلس البلدة يستقبل طلبات المواطنين الذين تعرضوا لأضرار في ممتلكاتهم ليصار إلى تنظيم الضبوط الشرطية أصولا وبالتالي تعويضهم بحسب الأصول المرعية موضحا أن عدد سكان القرية 4200 نسمة عاد منهم حتى الآن 50 اسرة .

ويبين الغزالي أنه يتم العمل حاليا على تنظيم كشوف تقديرية بالأضرار التي طالت الأملاك العامة والخاصة مشيرا إلى أن ثلاث مدارس بحاجة إلى ترميم جزئي ومدرسة واحدة بحاجة لإصلاح كلي.

ويلفت الغزالي إلى أنه يتم تزويد الأهالي العائدين إلى القرية بالمياه من خلال بئر وصهريج في حين تم إعداد الكشوف اللازمة لإجراء الصيانات اللازمة للبئرين الآخرين وتزويدهما بمعدات العمل من لوحات كهربائية ومحركات ضخ الغاطسات وغيرها والتي سرقها أو خربها الإرهابيون.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.