«دير الشيروبيم» صرح أثري ديني تجاوز الحرب.. وعاد لزواره

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 أغسطس 2018 - 9:39 مساءً
«دير الشيروبيم» صرح أثري ديني تجاوز الحرب.. وعاد لزواره


يعانق دير الشيروبيم التابع لبلدة صيدنايا السحاب في أعلى قمم القلمون الشرقية باسمه المستقى من الملائكة، وما يحمله من معانٍ روحية ليشكّل صرحاً أثرياً تاريخياً مهماً ومقصداً لراغبي السياحة الدينية في سورية.

والشيروبيم كلمة آرامية الأصل معناها الملائكة وهي مركبة من «الشيروب» أي الملاك والـ «بيم» علامة الجمع وقد سمي هذا الدير على اسم هؤلاء الملائكة ليكون هذا المكان المرتفع هيكلاً للرب وليكون العائشين فيه مشابهين الملائكة في السيرة والخدمة .
تشير المصادر التاريخية إلى أن الدير مؤلف من قسمين مختلفي الشكل والنوعية: القسم الأول ويضم سلسلة من المغاور المحفورة والقسم الثاني يضم أبنية ضخمة أما المغاور فيلاحظ أنها قسمين قسم يشكل مغاور لحياة شركوية “مشتركة” رهبانية وقسم آخر لحياة أكثر توحداً “إفرادية” حيث يتواجد بجانبها مدّرج خاص لاجتماع الرهبان مع الشيخ الروحي لأخذ التعاليم وهي محفورة حوالي القرن الثالث.

ومن قمة الدير تنبسط أمام الزائر إطلالة دمشق والنبك وسهل البقاع وجبال صنين في مشهد ساحر يدفع مَن يزوره مرّة لتكرار الزيارة كلما سنحت له الفرصة.

وتعرّض الدير القديم لاعتداءات إرهابية عدة مما تعرّضت لها المنطقة، وما يحتاجه إلى لمسات عناية تنفض غبار الإرهاب عنه وتُعيد له ألقه كأحد أهم الأديرة السورية القديمة في المنطقة.

جولان تايمز كان له شرف زيارة هذا الصرح الأثري والتقط بعضاً.

تصوير : سمر الماغوط – خلود حسن


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.