“سبوتنيك” تكشف حقيقة توصل طالب سوري لعلاج مرض الزهايمر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 24 أغسطس 2018 - 6:13 مساءً
“سبوتنيك” تكشف حقيقة توصل طالب سوري لعلاج مرض الزهايمر


تداولت وسائل الإعلام نبأ اكتشاف طالب الصيدلة السوري محمد علي إدريس علاج لمرض الزهايمر، ورفضه منحة قدمت له من إحدى جامعات ألمانيا.

رفض إدريس أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، ففي حين أيده البعض اعتبره البعض الآخر قرارا “غير حكيم”

أجرت وكالة “سبوتنيك” حوارا خاصا مع محمد ليكشف تفاصيل توصله إلى العلاج.

أكد محمد وهو طالب سنة رابعة في كلية الصيدلة بجامعة “الرشيد” السورية الخاصة أن العلاج هو عبارة عن أطروحة علمية توصل إليه أثناء قيامه بدراسة مقاومة الخلايا السرطانية وقال: “إن نسبة الإصابة بمرض السرطان مرتفعة جدا في سوريا لذلك رغبت في إن اتوصل إلى دواء قادرعلى القضاء على مقاومة الخلية السرطانية وبالتالي القضاء على المرض، وخلال البحث وجدت أنه يمكن الاستفادة من هذه الخلايا في علاج مرض الزهايمر.”

وأردف بقوله:”هذه الدراسات تكلف أموالا ضخمة، فمن الصعب جدا التعامل مع الجهاز العصبي، وأظهرت الابحاث بأن 5% فقط من الادوية العصبية تدخل في مرحلة الدراسات السريرية”.

وأكد محمد  أن الأطروحة لا زالت تقتصر على  الإطار النظري فقط، مشيرا إلى غياب التطبيق العملي من البحث. وقال: ” قمنا بدراسة الجانب النظري من الأطروحة ولكن يوجد هناك ثغرات، ولكي نتمكن من تجاوزها لابد من  القيام بالتطبيق العملي اذ لا جدوى من بحث أو أطروحة اذا لم تقترن بالبحث العملي.”

وأضاف قائلا: ” البحث بحاجة للتبني لنتمكن من الانطلاق بشكل عملي وتوثيق النتائج، أي اكتشاف بحاجة لدعم من قبل مؤسسات بحثية ضخمة، وللأسف ليس لدينا تمويل كاف”.

وتابع بقوله: “قمت باستشارة معاون وزير الصحة للشؤون الدوائية الدكتور حبيب عبود ورئيسة الجامعة الدكتورة سوسن معضلي، الذين آمنوا بالفكرة وقدموا لي المساعدة اللازمة، استغرق البحث حوالي 8 أشهر.”

وحول فشل الجامعات الألمانية التي قامت  بنفس الأبحاث عبر نفس الجين الوراثي، بالتوصل الى آلية توجيه الدواء وبالتالي ايجاد علاج للمرض، قال الطالب:”قامت  الجامعات بابحاث حول جين من ضمن العائلة التي قمنا بدراستها اي قاموا ببحث اخر والعمل على جين مغاير.”

وأضاف قائلا:”نحن الآن في طور دراسة إمكانية تطبيق الاكتشاف على مرض باركينسون وضمور العضلات عند رواد الفضاء”.

وردا على سؤال حول سبب رفضه منحة دراسية قدمت له من قبل جامعة المانية، أوضح محمد أن اسم الجامعة كان “مغلوط”، لذلك قرر التريث لحين تخرجه، وقال: “أنا انتظر فرصا أفضل، وأفضل السفر إلى دول صديقة لسوريا.”

وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهته، أكد محمد أن أكبر عائق هو شح المراجع العلمية، إلا أنه تمكن من مواجهة النقص من خلال الاستعانة بأصدقاء له خارج سوريا، مشيرا إلى أن التحدي الابرز اليوم هو امكانية تطبيق البحث بشكل علمي.

واختتم قائلا:” اتمنى اكمال دراستي في إحدى الجامعات المرموقة، اتطلع لأن أصبح باحث علمي  في مركز عالمي، لأتمكن من لأتمكن من تقديم الفائدة للبشرية  وأنهي عذاب جميع مرضى السرطان وخاصة في بلدي سوريا.” 


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.