الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ترفض طلب روسيا إدراج تنظيمي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” على قائمة التنظيمات الإارهابية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 11 مايو 2016 - 8:39 صباحًا
الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ترفض طلب روسيا إدراج تنظيمي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” على قائمة التنظيمات الإارهابية


الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ترفض طلب روسيا إدراج تنظيمي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” على قائمة التنظيمات الإارهابية

نيويورك-الأمم المتحدة-سانا

أعلنت مصادر دبلوماسية أن روسيا طلبت من مجلس الأمن الدولي أمس إدراج تنظيمي ما يسمى “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” الإرهابيين على قائمة التنظيمات الإرهابية الأمر الذي قوبل برفض كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا ما يؤكد استمرار دعم هذه الدول للإرهابيين الذين يسفكون دماء السوريين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصادر قولها: إن موسكو طلبت إضافة تنظيمي “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” على قائمة التنظيمات الإارهابية لارتباطهما بتنظيمي القاعدة و”داعش” الإرهابيين.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد في 22 نيسان الماضي أن تنظيمي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” يشاطران تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين أفكارهما الهمجية فيما اعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في 26 من الشهر نفسه أن بلاده طالبت اللجنة الأممية لمكافحة الإرهاب بإدراج تنظيمي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” في قائمة العقوبات الدولية على خلفية استمرارهما بانتهاك وقف الأعمال القتالية في سورية.

وإدراج أي تنظيم على قائمة الإرهاب وفرض عقوبات عليه يتطلب إجماعا من أعضاء مجلس الأمن.
ويعد تنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي أحد التنظيمات التكفيرية التي تطبق الفكر الوهابي ويتلقى التسليح والتمويل من نظام بني سعود ويحاصر مرتزقته آلاف الأشخاص في الغوطة الشرقية ويستهدف الأحياء السكنية في دمشق وضواحيها بالقذائف الصاروخية والهاون ما تسبب بارتقاء العديد من الشهداء أغلبيتهم من النساء والأطفال كما يعد تنظيم “أحرار الشام” إحدى المجموعات الإرهابية المرتبطة بنظامي اردوغان وبني سعود وارتكبت العديد من المجازر والجرائم بحق السوريين في العديد من المناطق.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.