حدث في مثل هذا اليوم: ولد المناضل داود سمعان تركي داود

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 9 يناير 2019 - 5:44 مساءً
حدث في مثل هذا اليوم: ولد المناضل داود سمعان تركي داود


ولد المناضل داود سمعان تركي داود، في قرية المغار، على جبل حزُّور، قضاء طبرَّا، جنوب شرق جبال الجليل، فلسطين، في الثَّامن من تشرين الأوَّل، من العام السَّابع والعشرين من القرن العشرين، حيث انتقل ووالديه، سمعان تركي داود وصدِّيقة ميخائيل خوري، الى حيفا بحثًا عن الرِّزق في العام الثَّاني والثَّلاثين، والتحق بالمدرسة الابتدائيَّة، المدرسة الأسقفيَّة للرُّوم الكاثوليك، في كنيسة السَّيِّدة، الواقعة في حارة الكنائس. لم يُنه داود دراسته الثَّانويَّة بسبب الحالة الاقتصاديَّة الصَّعبة، وبدأ يعمل في قسم الجماركفيميناء حيفا. فُصِل في عام النَّكبة من عملهلمعارضته قرار التَّقسيم، وكان عضوًا في عصبة التَّحرير الوطني الفلسطيني..

تزوَّج داود من خزنة، ابنة عمِّه يوسف سمعان تركي، وانجبا ثلاث بنات، عائدة ونجورجيت ونضال، عمل صيَّادًا للسَّمك، وبعدها في مطبعة الإتِّحادالتَّعاونيَّة، في حيفا، حيث كانت تُطبعُ هناك صحيفة الإتِّحاد، صحيفة الحزب الشُّيوعي، وغيرها من ادبيَّات الحزب، الغد والجديد والدَّرب..

ومن ثمَّ عمل بائع كتب متجوِّل، إلى ان استقرَّ به التِّرحال في مكتبة النُّور الواقعة في شارع الخوري زاوية شارع صهيون..

اعتُقل في الخامس من كانون الأوَّل من العام الثَّاني والسَّبعين من القرن الماضي، بعد ان حاول تأسيس تنظيم يهوديٍّ عربيٍّ ماركسيٍّ، من أجل بناء دولة علمانيَّة واحدة على كامل أرض فلسطين، من الَّهر إلى البحر، لجميع سكَّان البلاد، وحُكم عليه بالسِّجن سبعة عشر عامًا، قضى منها أثني عشر عامًا ونصف، بعد أن تحرَّر في عمليَّة تبادل للاسرىفي صيف عام الف وتسعمائة وخمسة وثمانين، التي كانت بين الجبهة الشَّعبيَّة لتحرير فلسطين، القيادة العامَّة، بقيادة احمد جبريل، والحكومة الآسرائيليَّة، في عملية النَّورس..

استقرَّ في حيفا، في بيته في حيِّ وادي النِّسناس، وفضِّل البقاء في الوطن على أن يعيش في الغُربة، وبقي في حيفا..


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.